اللآجؤون السوريين في تركيا.. مشاهد من المعاناة والألم

رغم المعاناة والمأساة التي مروا بها والظروف التي دفعتهم إلى أن يكونوا لاجئين في بلاد أخرى، اللاجئين السوريين في مدينة أضنة التركية يقولون: الناس هنا ينظرون إلينا بكره وهذا الأمر يزيدنا ألماً وعذاباً.

دفعتهم الحرب الأهلية في سوريا إلى أن يكونوا لاجئين في تركيا، وعلى الرغم من الظروف والأوضاع الإنسانية القاسية التي يعيشونها تزداد معناتهم مع سوء المعاملة التي يتعرضون لها. من أجل كسب قوت يومهم بعد أن تقطعت بهم السبل ولم يجدوا من يقدم لهم المساعدة، عدد من العائلات في مدينة أضنة التركية يوضحون لمراسل وكالة فرات للأنباء (ANF) حجم معاناتهم التي باتت جزء من حياتهم اليومية.

الأم نبيلة والدة لخمسة أطفال، من أهالي مدينة الرقة، لجأت إلى تركيا منذ خمس سنوات هرباً من الحرب الدائرة في سوريا مع زوجها المصاب وأطفالها الخمسة.

تقول نبيلة: "البعض من أقاربنا حاولوا السفر إلى أوروبا، بعضهم فقد حياته في رحلة الموت والبعض منهم تمكن من الوصول إلى هناك.

أنا وزوجي وأطفالي لجأنا إلى هنا على أمل العودة القريبة إلى الديار وأبينا اللجوء إلى أوروبا، لا نعلم إذا كان هذا القرار صائباً أم لا لكننا قررنا البقاء هنا.

بقينا لسنوات تحت الخيم في منطقة "يوريغيري"، في النهاية طردونا من هناك وقالوا لنا ممنوع البقاء في الخيم، إما أن تستأجروا منزلاً وإما أن تعودوا إلى سوريا.

بتنا مجبرين على استئجار منزل، لكن كما تشاهدون لا فرق بين هذا المنزل والقبر، ونحن ندفع ثمن هذا المنزل 700 ليرة تركية في الشهر حتى أنه لا يوجد حمام ولا حتى مطبخ. هذا المنزل إذا ما قلنا عنه منزل أساساً أجرته غالية جداً ونحن لم نجد من يقدم لنا المساعدة أو حتى من يؤجرنا منزلاً أفضل من هذا".

وأوضحت نبيلة أنهم، منذ اليوم الأول الذي وصلوا فيه إلى تركيا لم تقدم لهم أي جهة أو منظمة حكومية أية مساعدات.

وتابعت: "جميع أطفالي يذهبون إلى المدرسة، كما انهم يساعدونني في العمل في الزراعة في البساتين والحقول".

وتوضح نبيلة أن زوجها لا يزال يعاني من الإصابة وأنه نتيجة الإصابة بات يعاني من أمراض مزمنة أخرى.

وأضافت "الناس هنا ينظرون إلينا نظرات ازدراء كره وغضب، نحن أيضاً لا نرغب في البقاء هنا، كما أننا لسنا سعداء بهذا الوضع الذي نعيشه هنا، ونريد العودة إلى الديار ونريد للحرب في بلادنا أن تنتهي اليوم".

ومن سكان شارع "ميرزا جلبي" أو كما يطلق عليه "شارع حلب" يقول اللاجئ السوري إبراهيم والد لطفلين: "منذ خمسة سنوات وأنا أعيش في هذه المنطقة مع أطفالي، أعمل هنا من أجل تأمين سبل العيش".

ويضيف "لم تقدم لنا أي جهة رسمية مساعدات إنسانية، والأموال التي ترسلها الدول الأوروبية كمساعدات للاجئين السوريين في تركيا لا يصلنا منها شيء".

ويوضح إبراهيم أن لا علم له بالاتفاقات بين تركيا وأوروبا حول وضع اللاجئين لكنه سمع من البعض أن تركيا تتلقى الأموال من أوروبا لتصرفها على للاجئين السوريين مقابل منعهم من مغادرة تركيا نحو أوروبا ورغم هذا الكثيرين يحاولون السفر ومغادرة تركيا بسبب الأوضاع السيئة هنا".

بدورهما اللآجئتان زارا عبيد، روكسان محمد ونورا أغا هربتا من الحرب في سوريا ولجأتا إلى تركيا واستقرتا في مدينة أضنة تحدثتا قائلتين : "أزواجنا قتلوا في الحرب الدائرة في سوريا، من ثم هربنا من سوريا حتى وصلنا إلى هنا".

وتوضح نورا آغا أن ظروف العيش وحولهم في تركيا سيئة للغاية، مضيفة: "بالنسبة لنا كل شيء باهظ الثمن، ومن الصعب جداً على الشخص أن يؤمن لنفسه حياة كريمة هنا. عندي طفل وشقيقتي أيضاً لها طفل صغير في المنزل ورغم هذا لا غير قادرات على تأمين احتياجاتنا اليومية بسبب غلاء المعيشة، إيجار المنزل وارتفاع فاتورة المياه والكهرباء".

وتضيف نورا آغا: "توجد فرص عمل كثيرة في المدينة لكن وللأسف لا يمنحونها للاجئين وحتى إذا حصل لاجئ عليها يكون براتب قليل. وحدها هنا فرص العمل في جمع النفايات والعمل في البساتين والحقول تمنح للآجئين".

دفعتهم الحرب الأهلية في سوريا إلى أن يكونوا لاجئين في تركيا، وعلى الرغم من الظروف والأوضاع الإنسانية القاسية التي يعيشونها تزداد معناتهم مع سوء المعاملة التي يتعرضون لها. من أجل كسب قوت يومهم بعد أن تقطعت بهم السبل ولم يجدوا من يقدم لهم المساعدة، عدد من العائلات في مدينة أضنة التركية يوضحون لمراسل وكالة فرات للأنباء (ANF) حجم معاناتهم التي باتت جزء من حياتهم اليومية.

الأم نبيلة والدة لخمسة أطفال، من أهالي مدينة الرقة، لجأت إلى تركيا منذ خمس سنوات هرباً من الحرب الدائرة في سوريا مع زوجها المصاب وأطفالها الخمسة.

تقول نبيلة: "البعض من أقاربنا حاولوا السفر إلى أوروبا، بعضهم فقد حياته في رحلة الموت والبعض منهم تمكن من الوصول إلى هناك.

أنا وزوجي وأطفالي لجأنا إلى هنا على أمل العودة القريبة إلى الديار وأبينا اللجوء إلى أوروبا، لا نعلم إذا كان هذا القرار صائباً أم لا لكننا قررنا البقاء هنا.

بقينا لسنوات تحت الخيم في منطقة "يوريغيري"، في النهاية طردونا من هناك وقالوا لنا ممنوع البقاء في الخيم، إما أن تستأجروا منزلاً وإما أن تعودوا إلى سوريا.

بتنا مجبرين على استئجار منزل، لكن كما تشاهدون لا فرق بين هذا المنزل والقبر، ونحن ندفع ثمن هذا المنزل 700 ليرة تركية في الشهر حتى أنه لا يوجد حمام ولا حتى مطبخ. هذا المنزل إذا ما قلنا عنه منزل أساساً أجرته غالية جداً ونحن لم نجد من يقدم لنا المساعدة أو حتى من يؤجرنا منزلاً أفضل من هذا".

وأوضحت نبيلة أنهم، منذ اليوم الأول الذي وصلوا فيه إلى تركيا لم تقدم لهم أي جهة أو منظمة حكومية أية مساعدات.

وتابعت: "جميع أطفالي يذهبون إلى المدرسة، كما انهم يساعدونني في العمل في الزراعة في البساتين والحقول".

وتوضح نبيلة أن زوجها لا يزال يعاني من الإصابة وأنه نتيجة الإصابة بات يعاني من أمراض مزمنة أخرى.

وأضافت "الناس هنا ينظرون إلينا نظرات ازدراء كره وغضب، نحن أيضاً لا نرغب في البقاء هنا، كما أننا لسنا سعداء بهذا الوضع الذي نعيشه هنا، ونريد العودة إلى الديار ونريد للحرب في بلادنا أن تنتهي اليوم".

ومن سكان شارع "ميرزا جلبي" أو كما يطلق عليه "شارع حلب" يقول اللاجئ السوري إبراهيم والد لطفلين: "منذ خمسة سنوات وأنا أعيش في هذه المنطقة مع أطفالي، أعمل هنا من أجل تأمين سبل العيش".

ويضيف "لم تقدم لنا أي جهة رسمية مساعدات إنسانية، والأموال التي ترسلها الدول الأوروبية كمساعدات للاجئين السوريين في تركيا لا يصلنا منها شيء".

ويوضح إبراهيم أن لا علم له بالاتفاقات بين تركيا وأوروبا حول وضع اللاجئين لكنه سمع من البعض أن تركيا تتلقى الأموال من أوروبا لتصرفها على للاجئين السوريين مقابل منعهم من مغادرة تركيا نحو أوروبا ورغم هذا الكثيرين يحاولون السفر ومغادرة تركيا بسبب الأوضاع السيئة هنا".

بدورهما اللآجئتان زارا عبيد، روكسان محمد ونورا أغا هربتا من الحرب في سوريا ولجأتا إلى تركيا واستقرتا في مدينة أضنة تحدثتا قائلتين : "أزواجنا قتلوا في الحرب الدائرة في سوريا، من ثم هربنا من سوريا حتى وصلنا إلى هنا".

وتوضح نورا آغا أن ظروف العيش وحولهم في تركيا سيئة للغاية، مضيفة: "بالنسبة لنا كل شيء باهظ الثمن، ومن الصعب جداً على الشخص أن يؤمن لنفسه حياة كريمة هنا. عندي طفل وشقيقتي أيضاً لها طفل صغير في المنزل ورغم هذا لا غير قادرات على تأمين احتياجاتنا اليومية بسبب غلاء المعيشة، إيجار المنزل وارتفاع فاتورة المياه والكهرباء".

وتضيف نورا آغا: "توجد فرص عمل كثيرة في المدينة لكن وللأسف لا يمنحونها للاجئين وحتى إذا حصل لاجئ عليها يكون براتب قليل. وحدها هنا فرص العمل في جمع النفايات والعمل في البساتين والحقول تمنح للآجئين".