الكرد الإيزيديين: احتلال عفرين المجزرة الـ 74 تجاهنا ولابد من محاسبة أردوغان
أكد الكرد الإيزيديون في عفرين أن احتلال عفرين هو استمرار لحملة الإبادة التي بدأت قبل أربع سنوات, وطالبوا بمحاسبة أردوغان الذي يعد المسؤول عن ذلك.
أكد الكرد الإيزيديون في عفرين أن احتلال عفرين هو استمرار لحملة الإبادة التي بدأت قبل أربع سنوات, وطالبوا بمحاسبة أردوغان الذي يعد المسؤول عن ذلك.
أربع سنوات مرت على حملة الإبادة التي قام بها مسلحو داعش ضد الكرد الإيزيديين في شنكال في الثالث من آب عام 2014, وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في عفرين سليمان جعفر إن هذا اليوم هو يوم أسود في التاريخ الكردي, لما له من ذكرى مؤلمة في قلوب الكرد لأنها ضمت بعض الكرد أيضا.
وأضاف جعفر "صفحات التاريخ مليئة بالمجازر, لكن هذه المجزرة بالذات مختلفة, من المستحيل أن ننسى ذلك اليوم, لأن هذه الحملة بالذات ضمت بعض الأكراد."
وأوضح جعفر أنه "في 1 حزيران 2014 عُقد اجتماع في عمان حضره ممثلي الولايات المتحدة الأمريكية, قطر, السعودية, و(داعش) وتابع القول"في هذا الإجتماع كان هناك ممثلون أكراد, وفي هذا الأجتماع تم وضع خطة لدخول شنكال, في الوقت الذي تم فيه دخول شنكال كان هناك ما يزيد على 12 ألف من البيشمركة هربوا دون مقاومة أو إطلاق رصاصة واحدة, وكانت هناك خطة لمحو الإيزيدين ومحو كردستان بشكل عام".
وواصل جعفر حديثه قائلا: "بمقاومة وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة تمت السيطرة على الوضع ومُنع وقوع مجزرة كبرى".
وتابع: "عندما بدأ الهجوم على عفرين قال المسلحون: ما لم نستطع القيام به في شنكال سنقوم به في عفرين ضد الكرد الإيزيديين. وعندما احتلوا عفرين قاموا بهدم وإزالة المقابر والأماكن المقدسة التابعة للإيزيديين, حرقوا قراهم".
وأضاف "في عفرين الآن يتم أخذ الإيزيديين إلى المساجد قسراً يرغموهم على اعتناق الإسلام".
الإيزيديون هم العرق الكردي النقي
أما عائشة جفو من وحدات المرأة الإيزيدية فأكدت أنهم لن يستطيعوا أبداً محو الثقافة الكردية والإيزيدية, وأن الإيزيديين لن يتخلوا أبدا عن معتقداتهم.
وأضافت "محو الإيزيديين هو محو للوجود الكردي عامة, مئات الآلاف من النساء تم بيعهن في أسواق النخاسة, لن ننسى ذلك أبداً, هذا الجرح سيلازمنا للأبد ولن يندمل , سنقف دائما مع شعبنا "
وتابعت: "هذا الشعب شهد الكثير من المجازر وحملات الإبادة، حتى اليوم 73 مجزرة تمت بحقه، ولم تستطع القضاء على وجوده على الجميع معرفة ذلك, فالدين الإيزيدي يمثل أصل العرق الكردي الذي لن يستطيع أحد محوه وإزالته من الوجود, لم يسمع أحد الصرخة الإيزيدية ولم يدافع عنهم أحد سوى وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وهذا ما لن ننساه أبدا"
أردوغان معلم داعش ومُربيهم
وأوضح عضو الإتحاد الإيزيدي عبدالخلو حمو: "قبل أربع سنوات قام مسلحو داعش بحملة إبادة ضد الإيزيديين في شنكال بشكل مباشر وجها لوجه, تم حرق قرانا ومدننا, مئات الآلاف من النساء الإيزيديات تم بيعهن في الأسواق, لكن تم دحر داعش من قبل المقاومة, لكن داعش توجه نحو عفرين بعد أن بدأ هجوم الدولة التركية وأعوانها على عفرين للقيام بحملة الإبادة ضد الإيزيديين والتي تم اعتبارها الحملة 74 ضد الإيزيدين, الكل يعلم في عفرين أن أردوغان كان معلمهم, سرقوا منازلنا ونهبوها وحرقوا قرانا وخطفوا بناتنا, ولم يعد أمامنا حل سوى الخروج".
وأضاف "نحن الآن موجودون في مخيم الشهباء, ونطالب بمحاسبة أردوغان على مافعله بنا.