الكتاب العرب: القدس عاصمة فلسطين وغير ذلك يخدم الإرهاب

جدد الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رفضه لقرار الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلي القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، مشدداً على حق فلسطين في إقامة دولتها المستقلة وعاصمتها مدينة القدس التاريخية.

جاء ذلك في بيان صادر عن الاتحاد، اليوم الاثنين، بمناسبة الذكرى السبعين للنكبة، الذي يوافق الخامس عشر من مايو/ آيار.
وأكد الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، برئاسة أمينه العام الشاعر والكاتب حبيب الصايغ، على موقفه المبدئي والثابت المساند للقضية الفلسطينية باعتبارها أكثر القضايا عدلًا في العصر الحديث، وعلى حق الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته، وعلى ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.
وعبر الاتحاد عن رفض كل خطوة دولية ضد هذه الثوابت، وخاصة قرار الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، والذي ترافق مع ذكرى النكبة، وتشريد الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكد الصايغ أن الخطوة الأمريكية المخالفة لكل القرارات والمواثيق والمعاهدات الدولية، تعتدي على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وعلى حلمه المشروع في العودة إلى أرضه ودياره، وفي إقامة دولته المستقلة، كما أنها تستبق المفاوضات النهائية الجارية لترتيب المستقبل وحل الدولتين، وتنحاز للطرف المغتصب ضد صاحب الحق الأصيل والتاريخي.
وحث الأمين العام الأدباء والكتاب العرب كافة على مواصلة الاهتمام بقضية فلسطين ومدينة القدس في أعمالهم الإبداعية، وفي كتاباتهم الثقافية والفكرية، حتى لا تنزاح القضية إلى خلفية الاهتمام الدولي، وكي لا تغيب شمس فلسطين العربية عن الذاكرة العربية والدولية.
وناشد الشرفاء من كتاب العالم بمساندة قضية فلسطين العادلة في عمق الوقوف في صف الحق والعدل، لافتاً إلى أن النقيض لا يخدم إلا سعي الفئات الظلامية إلى نشر التطرف والإرهاب والكراهية.