اصدر ديوان الرئاسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا KCDK-E) ) بياناً ذكرى السنوية الرابعة لهجمات مرتزقة داعش على شنكال وجاء فيه: "الثالث من آب/أغسطس 2014 هاجم مرتزقة "داعش" شنكال وقامت بارتكاب إبادة جماعية بحق الايزيديين في شنكال، وهذا بدعم من قبل الدكتاتور أردوغان والقوى الإقليمية الرجعية في المنطقة".
وتابع البيان: "داعش ارتكب إبادة جماعية بحق الشعب الكردي اليزيدي، لتكون نقطة عار على جبين الإنسانية وصفحة سوداء في تاريخ القرن الواحد والعشرون. هذه المأساة والإبادة حصلت على مرأى ومسمع العالم اجمع وحزب الديمقراطي الكردستاني PDK الذي كان مسؤولاً عن حماية هذه المناطق انسحب من مواقعة ليمهد الطريق للإرهاب بالوصول إلى شنكال".
وأشار البيان إلى المجازر التي ارتكبت بحق الايزيديين في شنكال وإلى عمليات الخطف وبيع النساء في أسواق العبيد في مناطق داعش وأضاف: " لا يزال هذا العالم يتجاهل المأساة التي فرضت على شعبنا وعلى الرغم من أنها حصل إمام الجميع".
البيان أشار إلى تضحيات قوات الدفاع الشعبي HPG، ووحدات المرأة الحرة YJA/STAR، وحدات حماية الشعب والمرأة YPG/ YPJ والمقاومة البطولية ضد هجمات داعش وقال: "هذه البطولة والمقاومة كانت السبب في تحرير وخلاص الآلاف من أبناء شعبنا اليزيدي من الإبادة".
وأضاف البيان: "حتى لا تتكرر هذه الإبادة بحق أبناء شعبنا اليزيدي تم تشكيل قوات وحدات مقاومة شنكالYBŞ/ YJŞ. لتتولى مهمة الدفاع عن شنكال كما تم تشكيل نظام الإدارة الذاتية في شنكال لتكون الضمان لعدم تكرار هذه الإبادة بحق الشعب اليزيدي".
البيان أشار إلى المخاطر التي لا تزال تهدد شعب شنكال وقال: "الخطر الذي يهدد شنكال لا يزال قائماً، فخطر الاحتلال التركي وتهديداه لشنكال لا يزال قائماً والذي لا يقل خطراً عن تهديد داعش. أردوغان اليوم وفي إطار حملات الاحتلال لجنوب كردستان يحاول إتمام ما بدأه داعش من إبادة بحق الشعب اليزيدي".
وأدن البيان الإبادة التي طالت الشعب اليزيدي وتابع: "على العالم اجمع وعلى رأسها الأمم المتحدة أن تعترف بهذه الإبادة الجماعية التي طالت الشعب اليزيدي واتخاذ المواقف المناسبة. وعلى هذا يجب الاعتراف بالنظام الإداري القائم في شنكال ونظام الدفاع الذاتي في شنكال والذي هدفه الدفاع عن هذا الشعب".
مؤتمر المجتمع الديمقراطي KCDK-E دعا الشعب الكردي مواصلة النضال ودعم مطالب الشعب اليزيدي في شنكال ومواصلة الفعاليات الداعمة لهذه المطالب. وأكد البيان أن مواصلة هذا النضال مهمة وواجب وطني بالنسبة لعموم أبناء الشعب الكردي".
وختم البيان بالقول: " باسم مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردي في أوروبا KCDK-E ، حركة المرأة الكردستانية في أوروبا وجميع المؤسسات اليزيدية أبناء الشعب الكردي في عموم أوروبا، كندا، اليابان والنمسا ندعو جميع المؤسسات والأشخاص الداعمين للإنسانية إلى المشاركة في الفعاليات المنظمة في إطار التنديد بالإبادة الجماعية التي طالت شعبنا اليزيدي والتي ستنظم في الثالث من آب/أغسطس 2018 في مركز مدن المذكورة بتمام الساعة الساسة مساءاً.