الـ KCK تخاطب ألمانيا: سقوط عفرين ليس لصالحكم

منظومة المجتمع الكردستانيKCK : شعب عفرين اليوم يُقتل بالدبابات الألمانية, ألمانيا ومن اجل مصالحها تسلح القوى الفاشية و الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تستهدف شعوب الشرق الأوسط.

 حول الهجمات التركي على عفرين أجرت وكالتنا فرات للأنباء حوار مع عضوة اللجنة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستانيKCK فاطمة أدر.

أدر افتتحت حديثها بتحية وجهتها إلى شعب عفرين, مقاتلي YPG و مقاتلات YPJ و قوات QSD الذين يقاومون بكل بسالة هجمات الاحتلال التركي و مرتزقته منذ تاريخ 20 كانون الثاني الماضي إلى اليوم. مستذكراً شهداء المقاومة بكل احترام و تقدير.

أدر أوضحت ان العدوان الذي يستهدف عفرين اليوم ليس عدوان ضد الشعب الكردي فقط إنما عدوان يستهدف جميع القيم الإنسانية وقالت: إلى الأن أكثر من مئة مدني فقد حياته نتيجة القصف التركي لعفرين, الآلاف من المواطنين أجبروا على النزوح من مناطقهم و ترك منازلهم و أرضهم , كما ان القصف التركي أدى إلى إصابة المئات من المدنيين تسببت بخلق مرض مستديم. في مقابل هذا العدوان وهذه الجرائم التركية هناك شعب و قوة وقفت في وجه داعش و انتصرت عليه. هذا الشعب و هذه القوة هي التي دافعت عن الشعوب, الديمقراطية و القيم الإنسانية في المنطقة, هؤلاء الذين يقصفون اليوم هم من دافعوا عن قيم الديمقراطية في العالم الغربي.

فاطمة أدر أوضحت ان أردوغان و المرتزقة التابعين له يهاجمون عفرين على ظهر الدبابات التي قدمتها ألمانيا لتركيا وقالت: الدولة الألمانية ومن اجل مصالحها تضع شعوب الشرق الأوسط في مرمى نيران القوى الفاشية التي ترتكب المجازر و تعمل وفق مبدئ التطهير العرقي. ألمانيا تتجاهل هذه الحقيقة و تعقد معها اتفاقات وتقدم لها الدعم المادي, العسكري, الدبلوماسي, التقني و الاستخباراتي. على هذا يتوجب على ألمانيا الكف عن هذا الموقف الداهم لهذه القوى الفاشية. ما يحصل في روج آفا من عمليات قتل ومجازر في عفرين بيد هذه القوى التي تدعمها ألمانيا لن تفيد ألمانيا بشيء. سقوط عفرين بيد هذه القوى الفاشية و هزيمة روج آفا ليس في صالح ألمانيا. انتصار ادوغان-باخجلي في معركة عفرين سيؤدي إلى ازدياد قوة الجماعات الإسلامية المتشددة في ألمانيا و أوروبا. هذه الجماعات وعلى الرغم من ضعفها الحالي تهدد ألمانيا و جميع الدول الأوروبية وهذا التهديد سيكون اكبر مع انتصار أردوغان و باخجلي. أردوغان يوضح هذا اليوم و بشكل مباشر اليوم ويقوم بمحاربة تلك القوى التي حاربت هذه الجماعات المتشددة. على هذا فيتوجب على ألمانيا الكف عن تقديم الدعم لاردوغان, بل و العان موقف حازم تجاه هذا العدوان التركي على عفرين و عموم روج آفا. ومن المهم جداً ان توضح ألمانيا سياساتها تجاه دعم داعمي الجماعات المتطرفة او الوقوف في وجه تنامي هذه الجماعات.

فاطمة وفي حديثها أشارت إلى أهمية موقف الشعب الألماني من قضية دعم ألمانيا لتركيا مؤكدتاً ان على الشعب الألماني إعلان موقفه بشكل اقوى من خلال الفعاليات الجماهرية و القوى السياسية التي تمثله في ألماني.

فاطمة تابعت بالقول: اذا ما استمرت هذه الهجمات التركية الفاشية على عفرين, فلا نستبعد ان تتمدد هذه الحرب إلى شمال كردستان و عموم الشرق الأوسط , فالشعب الكردي أينما كان سيقوم بواجبه تجاه ما يحصل. واذا ما تحول هذا إلى رد فعل, فثقافة العيش المشترك و الديمقراطية التي تنادي بها أوروبا ستكون في خطر. لهذا نحن ندعو الدولة الألمانية إلى مراجعة حساباتها و تحمل مسؤولياتها, وعليها الإصغاء إلى نداء الشعوب, المؤسسات السياسية و المدنية و القوى الديمقراطية التي تطالب ألمانيا بإيقاف الدعم وإعلان موقف حازم من الانتهاكات التركية.

فاطمة و في ختام حدثها دعت الشعب الكردي و القوى الديمقراطية التي تعيش في ألمانيا, الراي العام الألماني, القوى اليسارية, الديمقراطية, الليبرالية, الاشتراكية, الإعلامية و الأحزاب السياسية إلى ممارسة حقوقها في ما يصب مصلحة الضغط على الحكومة الألمانية لتقوم هي الأخيرة بدروها و تحمل مسؤولياتها.