العناني: دعوات الجماعات الإرهابية الداعمة لأيدلوجيات أردوغان العدائية في المنطقة لن تنقذه 

عبر المحلل السياسي والمختص بالشؤون الدولية أحمد العناني عن اعتقاده أن أزمة الليرة التركية أظهرت بشكل جلي الانقسامات في الشارع العربي، بعد مساعي رموز الاخوان في المنطقة ربط  الازمة بالحرب على الاسلام.

 

وقال العناني خلال حوار مقتضب مع وكالة فرات للأنباء ANF أن"أردوغان ونظامه جزء لا يتجزأ من التنظيم الدولي للإخوان، والدعوات التي تأتي من الجماعات الأرهابية الداعمة لأيدلوجيات أردوغان العدائية". 

وأضاف "لا أتوقع أن تستطيع تلك الدعوات انقاذ اردوغان وإنهاء الأزمة الاقتصادية بعد انهيار الليرة التركية، خاصة بعد فرض عقوبات على أردوغان من قبل واشنطن واستمرار تداعيات قضية القس الأمريكى، وبالتالي لا أتوقع أن دول الخليج باستثناء قطر تكون داعمة لأردوغان لانقاذه من الوحل الذي تتسبب فى مشاكل أكبر للاقتصاد التركى خاصة بعد رحيل رؤس الأموال والمستثمرين خارج تركيا". 


ورأى المحلل السياسي أن الازمة الاقتصاداية التركية "ستؤثر على تركيا فى مناطق النفوذ التركية  داخل سوريا وستحد من نفوذ تركيا فى تلك المناطق، لصالح مشروع الكرد (الأمة الديمقراطية) والحوار بين مجلس سوريا الديمقراطي والنظام السوري". 

وحول احتمال أن يلوح أردوغان مجدداً بالورقة التركية والحرب على الكرد لتصريف الأنظار عن الانهيار الاقتصادي في حكومته أجاب :"أردوغان يريد أن يدغدغ مشاعر الأتراك ويزيف الحقائق حول تصنيفة الكرد كإرهابين لكسب تأييد داخلى وأيضا للفت الأنظار بعيداً عن فشل حكومته، ولن استبعد تلك الخطوة خاصة أنه يبحث عن مخرج ينقذ نظامه".