العراق ينتخب...أعلى نسبة عزوف عن التصويت منذ 2005

أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في الانتخابات النيابية في كافة محافظات العراق في تمام الساعة السادسة من مساء أمس، بعد يوم انتخابي طويل تخلله تعطل أجهزة الاقتراع وحدث المساجد المواطنين للتصويت.

وبدأ العراقيون الادلاء بأصواتهم في المراكز المنتشرة في المحافظات في الساعة السابعة صباح الأمس بالتوقيت المحلي في عملية استمرت حتى السادسة مساءً.
وباشرت "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات" عمليات الفرز لصناديق الاقتراع، وتعد هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها نظام التصويت الإلكتروني ما سيسهل عملية الفرز وإعلان النتائج.
وتمت عملية التصويت بحسب قانون نسبي على أساس قوائم مغلقة ومفتوحة، وستوزع الأصوات على المرشحين ضمن 87 لائحة في 18 محافظة وفقا لتسلسلهم داخل كل قائمة، لنيل 329 مقعدا برلمانيا.
وكشفت المفوضية العليا للإنتخابات في العراق عن نسبة التصويت في الاقتراع الخاص والعام، في الانتخابات التشريعية، نافية حدوث أي تزوير أو تلاعب بالنتائ.
وأشارت المفوضية إلى أن العراق استخدم أحدث التقنيات في العملية الانتخابية، لافتة الى أنها ستدقق في كافة الشكاوى.
وقالت في مؤتمر صحفي: إن" مجموع المصوتين الكلي في الانتخابات التشريعية بلغ نحو 10.7 مليون، في التصويت الخاص والعام".
وأفادت المفوضية أن هذه الأرقام بعد فرز 92 بالمئة من الأصوات، فيما أوضحت أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 44.5 بالمئة من إجمالي المصوتين.
وذكرت أن" 10840989 من اصل 24.5 مليون ناخب شاركوا في التصويتين الخاص والعام، لتكون بذلك أعلى نسبة عزوف عن التصويت منذ أول انتخابات متعددة الأحزاب في العراق 2005".
وتعد هذه النسبة الأدنى منذ سقوط نظام صدام حسن العام 2003 بعد الغزو الأميركي للبلاد، إذ سجلت انتخابات العام 2005 مشاركة بنسبة 79%، و62.4% عام 2010، و60% عام 2014.
وتنافس في الانتخابات 320 حزباً سياسياً وائتلافاً وقائمة انتخابية، موزعة على 88 قائمة انتخابية، و205 كيانات سياسية، و27 تحالفاً انتخابياً، وذلك من خلال 7 آلاف و367 مرشحاً، وهذا العدد أقل من مرشحي انتخابات 2014 الماضية الذين تجاوز عددهم 9 آلاف.
وهذه الانتخابات هي الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم "داعش" نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011، كما أنها رابع انتخابات منذ الإطاحة بنظام صدام حسين عام 2003.