بعد فتور في العلاقات وصلت لحد القطيعة بين اربيل وبغداد على خلفية استفتاء استقلال جنوب كردستان العام الماضي ومجموعة الاجراءات العقابية التي اتخذتها بغداد بحق اربيل نتيجة اصرار الاخيرة على اجراء الاستفتاء، يبدو ان حملة الدعاية الانتخابية ستكون بداية انفراج العلاقات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم.
فمن المقرر ان يجري رئيس مجلس الوزراء زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي عصر اليوم الأربعاء زيارة الى مدينة السليمانية للترويج لحملته الانتخابية، فيما يرى مراقبون ان الانتخابات من شأنها ان تعيد العلاقات بين اربيل وبغداد
ويمتلك العبادي قائمة لائتلافه في السليمانية مكونة من 9 مرشحين ستة منهم رجال، وثلاث نساء للتنافس على المقاعد الـ18 في محافظة للانتخابات التشريعية المقرر اجراؤها في 12 من أيار المقبل.
وقال مصدر في مكتب الائتلاف بالسليمانية، ان العبادي سيصل الى المدينة عصر اليوم وسيبدأ بالحفل الدعائي لقائمته الانتخابية في فندق "غراند ميلينيوم".
وكشفت مواقع عراقية ان "العبادي سيغتنم فرصة تواجده" في جنوب كردستان ويتوجه بعد الانتهاء من الحفل الدعائي الى مدينة أربيل للقاء رئيس وزراء الاقليم نيجيرفان بارزاني ثم التوجه الى محافظة دهوك.
وكان ائتلاف العبادي قد اعلن يوم الثلاثاء اقامة إحتفالية في محافظة السليمانية بمناسبة افتتاح مكتب للإئتلاف.
فيما المتحدث بأسم المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء سعد الحديثي اكد في تصرح صحفي لصحيفة الزمان العراقية، ان زيارة العبادي الى محافظة السليمانية خلال اليومين المقبلين هي للقاء المسؤولين الكرد والاطلاع على الاوضاع المعيشية للمواطنين السليمانية والزيارة هي ضمن برنامج زيارة المحافظات الاخرى للقاء المسؤولين والاطلاع على الاوضاع المعيشية للمواطنين، الا ان رئيس قائمة النصر في المحافظة ابراهيم رشيد ان زيارة العبادي تأتي في اطار برنامجه الانتخابي، وانه من المقرر ان يزور رئيس قائمة النصر العبادي المحافظة اليوم، وان الزيارة تأتي في اطار البرنامج الانتخابي، واشاد رشيد بـ(دور حكومة اقليم كردستان واجهزتها الامنية في توفير الحماية اللازمة لمقرات القائمة).