العاشر من أيلول .. يوم من أجل ديرسم

دعت الكثير من الشخصيات السياسية وممثلي المنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني إلى التجمع أمام مقر البرلمان الألماني في العاشر من شهر أيلول الجاري بتمام الساعة العاشرة صباحاً احتجاجاً على ممارسات الدولة التركية في ديرسم ومحاولات إبادة الطبيعة في كردستان.

ودعا البروفسور نورمان باج والبروفسور رونالد مونج، الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي سزاي تملي وأعضاء البرلمان مدحت سنجار، علي جان أونلي، أعضاء البرلمان الألماني هيلين أفريم سومر، جوكاي أكبولوت والعديد من السياسيين، والمثقفين والأكاديميين وممثلي المؤسسات المدنية. إلى التظاهر أمام مقر البرلمان الألماني للتنديد بعمليات افتعال الحرائق في ديرسم من قبل الدولة التركية. 


واحتجاجاً على ممارسات الدولة التركية وتدميرها للطبيعة ومنعها المبادرات لإطفاء تلك الحرائق سيتم إلقاء بيان صحفي، يوم غدٍ الاثنين، العاشر من أيلول، من أمام مبنى البرلمان الألماني.

تتضمن المناشدة أن الدولة التركية و بقرار من حكومة حزب العدالة والتنمية تشن هجمات بشعة على ديرسم التي يقطنها 82 آلاف شخص.
ويشير البيان إلى الضغوط الكبيرة التي تمارسها القوات الأمنية لحكومة حزب العدالة والتنمية بحق أهالي ديرسم، مضيفاً "مركز ومناطق ديرسم، جميع قراها وبراريها تم تطويقها من قبل قوى الأمن". 


وبحسب إحصائيات منظمات المجتمع المدني القنابل تنهال على الجبال والأضرار تلحق بالمدنيين، ويتم اعتقالهم دون وجه حق وتهجيرهم من مناطقهم .

وخلال الأربع شهور الماضية تم حرق آلاف الهكتارات من الغابات، ولم تكن الأضرار بالثروة الحراجية والأشجار بل لحقت الثروة الحيوانية أيضا، وحتى أن أنواع من الحيوانات باتت على وشك الانقراض.
جرائم ديرسم تُمارس ضد البشر والطبيعة والحيوانات
ما يتم حرقه في ديرسم ليس فقط الأشجار، بل إن الكثير من الأشياء يتم حرقها كالأماكن المقدسة، المقابر، وتاريخ ديرسم أمام أنظار العالم أجمع، الثقافة والتاريخ والطبيعة يتم القضاء عليها ومحوها.
حماية الطبيعة والبشر الأماكن المقدسة واجب إنساني وأخلاقي
ويناشد البيان  جميع فئات المجتمع والأمم المتحدة والاتحاد الأوربي والمجلس الأوربي ومنظمة اليونيسيف وجميع مؤسسات المجتمع المدني والمسؤولون عن حماية البيئة لتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه الممارسات.
في ختام البيان تم التذكير بالتجمع في العاشر من أيلول أمام البرلمان الألماني وذلك بحضور الكتاب والأكاديميين والبرلمانيين وممثلي المجتمع المدني والناشطين وحماة البيئة لإلقاء بيان للصحافة.
كما تمت مناشدة أهالي ديرسم والقوى الديمقراطية في برلين للمشاركة في اجتماع الصحافة.