أطلقت تصريحات زعيم حزب العدالة و التنمية «رجب طيب أردوغان»، أمس و والتي قال فيها: «إذا ما قال لنا شعبنا يوماً (كفى /تمام)، حينها سنقرر الانسحاب»، سيل من التعليقات، وبدأت مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير في تداول هاشتاج «#تمام»، معبرين عن رفضهم لأردوغان ولاستمراره، وهو ما اهتمت به وسائل الإعلام العالمية.
وتناقل الهاشتاج، حتى مساء أمس الثلاثاء، 1,8 مليون شخصًا من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.
مناصري أردوغان، بدورهم بعد هذه الهجمة الإلكترونية، بدأوا بنشر هاشتاج «إلى الأمام»، وتناقله فقط حوالي 300 ألف مستخدم.
آثار «تمام» في الصحافة العالمية
وأثار رد الفعل هذا على هاشتاج «تمام» الصحافة العالمية، وتناولت العديد من الصحف الدولية الحدث.
وأشارت صحيفة الجارديان البريطانية، إلى أن المعارضين ردوا على مقترح أردوغان الذي قال: «إذا ما قال لنا الشعب خلال انتخابات 24 حزيران/يونيو (كفى/ تمام) فسننسحب»، مشيرة إلى أن الرد على مقترح أردوغان جاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي حتى مساء يوم أمس من قبل أكثر من مليون ونصف شخص.
إذاعة أوروبا1: مستخدمي التواصل الاجتماعي قالوا لأردوغان "كفى"
في خبر أخر ورد على إذاعة راديو أوروبا 1 الفرنسية ورد الخبر بعنوان:" تمام تعني كفى".. و جاء في نص الخبر أن «مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الأتراك ومن أوروبا يقولون لاردوغان "كفى"».
صحيفة ليبراسيون تنشر كاريكاتير "تمام"
وبدورها صحيفة ليبراسسون الفرنسية نشرت خبراً حول هذا الموضوع و كتبت بعنوان مشابه " يقولون كفى لـ أردوغان " وتحت العنوان وضعت كاريكاتير للرسام إياد طويل. الكاريكاتير يشير إلى شبح كتب على صدرة كلمة "تمام" يلاحق أردوغان.
وبدورها أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إلى أن مرشحي المعارضة في تركيا ساهموا و بشكل كبير في ترويج الهاشتاج على مواقع التواصل الاجتماعي.
أما قناة أورانوس، والتي تبث بعدد من اللغات العالمية، نشرت خبر لها بعنوان:" أردوغان قال: إذا طلب مني الشعب أن أرحل فسأنسحب من الانتخابات"، ووسائل التواصل الاجتماعي ردت عليه فوراً و طلبت منه الرحيل.
راديو DW: بدأت حرب التويتر
الإعلام الألماني سلط الضوء على الحدث بشكل كبير. و أشار راديو (Deutsche Welle) إلى أن ما يجري بداية حرب «تويترية» بين مؤيدي و معارضي الرئيس التركي أردوغان.
وعلقت صحيفة دير ستاندرات النمساوية أيضاً على الموضوع و نشرت الهاشتاج على صفحتها.
أما صحيفة ذا تايمزأوف إسرائيل فكتبت مقالة تحت عنوان: «مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يدعون أردوغان إلى الرحيل و يقولون له (تمام/ كفى)».