"الشعوب الديمقراطي" يطالب حكومة العدالة والتنمية بالإبتعاد عن إدلب

شدد حزب الشعوب الديمقراطي على ضرورة ألا يدفع المدنيون الثمن في إدلب، داعياً كافة الأطراف وفي مقدمتهم حزب العدالة والتنمية التي تسببت في تفاقم من الأزمة إلى سحب يدها من الأزمة.

أصدرت الرئاسة المشتركة لحزب الشعوب الديمقراطي "بروين بولدان وسزاي تملي" بياناً بشأن الأوضاع في إدلب جاء تحت عنوان "يجب ألا يدفع المدنيون ثمن الحرب المرتقبة في إدلب".
وأفاد البيان "نحن نرى مدى الأضرار التي لحقت بالشعب السوري منذ اندلاع الحرب الأهلية في 2011، أيضاً انضمام الكثير من المدنيين إلى تلك الجمعات المرتزقة الخارجية والإرهابية التابعة لعض الدول التي حاولت عبرهم تنفيذ أجندات خارجية إلى خلق شرخ اجتماعي وسياسي داخل المجتمع وأدى إلى تفاقم الازمة".
أمن المواطنين أولوية لدى الشعوب الديمقراطي 

وأضاف البيان "قُتل في سوريا، حتى الآن، ما يزيد عن 400 ألف شخص حسب تقارير الأمم المتحدة، وأكبر الأضرار لحقت بالمجتمع المدني. في إدلب التي يتم التحضير لتنفيذ حملة عسكرية فيها لم تتخذ أي احتياطات وإجراءات من شأنها تجنيب المدنيين وحمايتهم". 
وأشار البيان إلى موقف حزب الشعوب الديمقراطي من حماية المدنيين مؤكداً: "نحن حزب الشعوب الديمقراطي نضع حماية المدنيين في أولويات الأمور التي سنقوم بها، ونناشد جميع الأطراف للعمل بكل شفافية، وندعو القوى الدولية باتخاذ التدابير المناسبة من أجل حماية المدنيين".

ولفت البيان إلى إمكانية انتهاء الأزمة السورية بانسحاب جميع الأطراف الغريبة المشاركة في الحرب، عندها سيتم بناء سوريا ديمقراطية متعددة.
وطالب البيان المجتمع الدولي بالقيام بمهامه فيما يخص إحلال السلام وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، مشددين على ضرورة إخراج المدنيين من مناطق الحرب وهو الأمر الذي يضمن سلامتهم.

على تركيا عدم التدخل في إدلب

وتابعت الرئاسة المشتركة في بيانها: "نناشد جميع الدول وجميع الأطراف السياسة، وفي مقدمتها حكومة حزب العدالة والتنمية، بعدم إرسال قوات للقتال في سوريا والكف عن دعم الأطراف المتصارعة، ندعوهم إلى عدم المساهمة في تأجيج ساحة الحرب داخل سوريا، كما نناشد الأمم المتحدة بالنظر إلى وضع سوريا بشكل عام ووضع عفرين والمناطق الكردية بشكل خاص والتي عاثت الدولة التركية فيها فساداً.