وتحدث أولوج خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر الحزب حول الانتخابات المحلية (انتخابات البلديات) المقبلة في تركيا وشمال كردستان.
وأشار إلى قرار محكمة حقوق الإنسان الأوروبية الداعي إلى إخلاء سبيل الرئيس المشترك السابق للحزب صلاح الدين دميرتاش وقال: "يجب أن يصدر قرار إخلاء سبيل دميرتاش من جهات قانونية رسمية في تركيا".
ولفت أولوج إلى حملة الإضراب المفتوحة المعلنة منذ 23 يوماً من قبل عضو البرلمان عن حزبهم النائبة ليلى كوفن مشيراً إلى أنه "احتجاجاً على العزلة المشددة المفروضة على أوجلان منذ نحو ثلاثة سنوات ونصف أعلنت كوفن إضرابها المفتوح. نحن نؤكد تضامنا مع مطالب كوفن في كل الجوانب. وفي الأيام القادمة ستكون هناك حملات إضراب تضامنية مع كوفن في ثلاثة مدن كردستانية وثلاثة تركية".
وأكد أنه إذا لم يتخذ رئيس البرلمان خطوات جدية في ما يتعلق بإضراب كوفن فهذا يعني أنه مأمور ولا يقدر على فعل شيء، وأن عليه اتخاذ خطوات جدية دون أي تأخير.
وأشار صاروخان إلى الدعاوى القضائية المرفوعة بحق نواب البرلمان مؤخراً، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات المناهضة للحريات والديمقراطية لن تؤثر في شيء على مواصلة النضال.
وأضاف "هؤلاء لا يطمحون إلى تحقيق الديمقراطية وبناء دولة القانون في تركيا وبناء قضاء يلتزم بالمعايير الدولية، هدفهم القضاء على نضال حزب الشعوب الديمقراطيHDP وإبعاده عن الساحة السياسية الديمقراطية، ومرة أخرى نؤكد أننا سنُفْشل هذه المساعي والمخططات".
وعن المرشحين لرئاسة البلديات قال: "تنتهي آخر مهلة للترشح في الخامس من كانون القادم، وسيتم اختيار المرشحين وفقاً لآلية محلية".
وأضاف "نسبة المشاركة وفق الرئاسة المشتركة سيكون خمسون بالمئة، نحن نقترب من نهاية المرحلة الثانية للتحضير لخوض الانتخابات المحلية. وسندخل المرحلة الثالثة بعد اختيار وإعلان المرشحين ومن هنا سنبدأ حملتنا الانتخابية بداية شهر كانون الثاني".
وعن أهداف الحزب في هذه الانتخابات قال أولوج: "هدفنا حصد جميع البلديات التي تم الاستيلاء عليها من قبل الحكومة في المناطق الكردستانية، سنوضح لشعبنا ونكشف جميع الانتهاكات والتجاوزات بحق مناطقنا من قبل هؤلاء المكلفين على مناطقنا من قبل السلطة الحاكمة. كما أن هدفنا حصد جميع البلديات في المناطق الكردستانية التي لم نتمكن من حصدها في انتخابات 2014. وهدفنا الأساسي تحقيق خطوات عملية في قضية تحقيق الديمقراطية المحلية والإدارة المحلية".
واستطرد: "مرة أخرى نؤكد أن لا أحد يدافع عن هؤلاء المكلفين من قبل الحكومة سوى وزير الداخلية سليمان سويلو، في كل مكان تم فيه الاستيلاء على البلديات مؤكد أنه المكان الذي هزم فيه تحالف حزبي العدالة ولتنمية والحركة القومية. وسنستعيد بلدياتنا بدعم جماهيرنا".
وأشار أيضاً إلى أن "الشعوب الديمقراطيHDP يواصل نشاطه في المناطق الغربية وليس فقط في المناطق الكردستانية. هناك لقاءات، واجتماعات وزيارات مكثفة مع الجهات المحلية من أجل تقديم المرشحين البارزين. عملنا متواصل في كل مكان للتضيق على هيمنة تحالف حزبي حزب العدالة والتنمية AKP وحزب الحركة القوميةMHP الذي اثقل كاهل المواطنين في كل البلاد".