الشرطة التركية تمنع فعالية أمهات السلام وتعتقل 11 مشاركاً

منعت الداخلية التركية استمرار فعالية أمهات السلام المتواصلة منذ 700 أسبوع في ساحة غلتاسراي في مدينة إسطنبول، وهاجت الشرطة التركية المشاركين في الفعالية قامت بتوقيف إحدى عشر شخصاً. أمهات السلام أكدن مواصلة الفعالية بالقول: "هذه الساحة ملكنا".

بقرار من وزير الداخلية التركي تم حظر فعالية أمهات السلام في أسبوعها الـ 700 على التوالي. وداهمت الشرطة التركية ساحة غلتاسراي حيث تقام الفعالية وقامت بتوقيف إحدى عشر شخصاً من المشاركين. واعترضت ابنة المفقود فهمي توسون، بسنا توسون على تدخل الشركة ومهاجمة المعتصمين وقالت:

"منذ 23 عاماً ونحن نجتمع في هذه الساحة، أنا هنا أطالب بالكشف عن مصير والدي وكل المشاركين هنا يطالبون بالكشف عن مصير ذويهم. هذه الساحة ملكنا وسنبقى مجتمعين هنا".

واجتمع المشاركون في الاعتصام بمقر جمعية حقوق الإنسان في مدينة إسطنبول متوجهين إلى ساحة غلتاسراي، بعد قرار وزير الداخلية تدخل الشرطة التركية لمنعهم من التجمع في الساحة وخلالها تم توقيف إحدى عشر مشاركاً.

من جانبها أوضحت الشرطة أن حظر الفعالية جاء بقرار من وزارة الداخلية وهم ينفذون التعليمات القضية بمنعهم من التجمع في الساحة وقالوا :"يمنع التجمع في هذه الساحة، عليكم أن تغادروا هذا المكان وأن تجتمعوا في مكان مغلق".

وأصرَّ المشاركون على الوصول إلى الساحة والاعتصام هناك، في المقابل حاولت الشرطة منعهم وقامت بالاعتداء عليهم بالضرب وتوقيف إحدى عشر شخصاً بينهم: ماسيدا اوجاك، علي اوجاك، حسن كاراكوج، سبلا ارجان، فاروق أرن. من جانب آخر، حاولت الشرطة التركية توقيف بسنا توسون ووالدة حسن اوجاك أمينه اوجاك وقاموا بالاعتداء عليهم بالضرب. لكن وبعد تدخل المشاركين ومحاصرة الشرطة تم إطلاق سراحهم.

بدوره عبر عضو البرلمان عن حزب الشعب الجمهوريCHP سزغين تانريكولو أيضاً عن اعتراضه على قرار وزارة الداخلية وتدخل الشرطة العنيف في الفعالية مؤكداً بقائه في الساحة.

وتوجه المشاركون إلى المحلات والمقاهي في الساحة ثم بدؤوا بالتجمع مرة أخرى مصرين على التجمع والاعتصام.