الشرطة التركية تبحث عن "غونول" رغم اعتقالها منذ العام الماضي
بالرغم من اعتقال الرئيسة المشتركة لحزب الشعوب الديمقراطي "دريا غونول" خلال الحملة السياسية الواسعة العام المنصرم، إلا أن الشرطة التركية تدعي البحث عنها، ولا تتوانى عن تفتيش أماكن عدة.
بالرغم من اعتقال الرئيسة المشتركة لحزب الشعوب الديمقراطي "دريا غونول" خلال الحملة السياسية الواسعة العام المنصرم، إلا أن الشرطة التركية تدعي البحث عنها، ولا تتوانى عن تفتيش أماكن عدة.
أعتقلت رئيسة المشتركة لحزب الشعوب الديمقراطي في ناحية أباخ الواقعة في وان "دريا غونول" أثناء حملة الاعتقالات السياسية الواسعة التي قادتها السلطات التركية العام الماضي؛ إلا أن الشرطة التركية في خطوة غريبة بدأت في البحث عنها مدعية وجود أمر اعتقال بشأنها.
واعتقلت غونول في شهر تشرين الثاني من العام الماضي، وتم نقلها إلى سجن رمز T في ولاية وان، ومن المفترض أنها لم يتم اطلاق سراحها حتى الآن.
والغريب في الأمر كان في مداهمة قوات الشرطة التركية قبل أسبوعين لمنزلها، وقولهم إن هناك قرار اعتقال بحقها.
وقالت عائلة دريا لقوات الشرطة التركية إن دريا معتقلة في سجونكم، بإمكانكم الذهاب إليها وتحدث معها داخل السجن.
بالمقابل لم تقتنع قوات الشرطة التركية بأقوال العائلة وردوا عليهم بأن"الأوامر التي لدينا تتمثل في القاء القبض عليها، وعلينا تنفيذ هذا الأمر".
وبحثت قوات الشرطة عنها داخل المنزل، وأبلغوا عائلتها بضرورة أن تسلم نفسها للشرطة!!
وبدأت عائلة غونول في القلق بشأنها بعد هذه التصرفات الغريبة؛ لافتين إلى أن هذا الوضع بدأ يشكل حالة ضغط عليهم.
وأشاروا إلى أنهم تحدثوا للمحكمة بأن غونول معتقلة لديهم، وأن الدولة التركية اعتقلتها العام الماضي؛ مشيرين إلى أنهم رغم ذلك لا يستطيعون إثبات اعتقالها.
وأضافوا "نحن تحدثنا إلى المحكمة بهذا الشأن، ونتمنى بألا يضغطوا بهذا الوضع ولا يقومون بمداهمة منزلنا فدريا معتقلة لدى سلطتهم".