احتفل الكردستانيون في العاصمة الألمانية برلين بمناسبة مرور اربعين عاما على تأسيس حزب العمال الكردستاني(PKK)، بحضور ما يقارف الالف شخص بالرغم من العراقيل التي احدثتها الشرطة الالمانية.
وفي نهاية الاحتفال القت الشرطة الالمانية القبض على الكثير من الاشخاص ومن بينهم عدد من الفنانين.
ومع القاء القبض على الفنان جوان محرم اصيبت والدته بأزمة قلبية، حيث تم نقلها الى المشفى، وقامت الشرطة بضرب والده لدفاعه عن ولده. وفي منتصف الليل تم اطلاق صراح العديد من الذين تم اعتقالهم بالحفلة.
وفي هذا السياق، القت اللجنة التحضيرية للحفل بيانا نددت فيه بموقف الشرطة المناهض للديمقراطية. وصرحت اللجنة بأنه نظراً لاعتقال الشرطة الالمانية للمواطنين الذين شاركوا في الحفل، فانها ستتخذ خطوات وإجراءات قانونية.
وذكرت اللجنة أن الشرطة الالمانية قامت بتفتيش الناس في محطات القطار والحافلات، وقالت: "ان الكثير من رفاقنا قالوا أن الافعال التي قامت بها الشرطة الالمانية في اعتقال الناس ليست بعيدة عن افعال الدولة التركية".
وتحدثت اللجنة التحضيرية في بيانها حيث، قالت: "نحن نرى من المواقف التي قامت بها الشرطة الالمانية بأنها تخدم الديكتاتور اردوغان ونستنكرها".
ايضا ندد الرئيس المشترك لمركز المجتمع الديمقراطي في ألمانيا، في برلين يكو آردل بتصرفات الشرطة الالمانية وقال: "لقد انضم الى هذا الحفل نخبة من الفنانين مثل ديار ، وبانكين، وبولاند توران ، وخجي وجوان محرم والكثير من الفنانين والفرق الموسيقية. حيث كان الحفل مثل المهرجانات ولكننا واجهنا عراقيل من قبل الشرطة الالمانية منذ بداية الحفل".
واشار آردل إلى أن الشرطة دائما تقوم بعرقلة حفلاتنا، مستخدمة طرق عدة للقبض على الناس، وقال: "عندما انتهى الحفل قامت الشرطة الالمانية بحملة الاعتقالات. وان تركيا تمارس علينا نظامها الفاشي هنا ايضا وان هذه السياسة يمكن ان تكون صادرة عن الحكومة الالمانية ولكنها ليست تابعة للشعب الالماني".