’’ السيد رضا لم يهب ظلم الأعداء’’

مجّد حزب الشعوب الديمقراطي HDP ومؤتمر المجتمع الديمقراطي KCD مقاومة قائد انتفاضة ديرسم في باكور كردستان، وقالا إن “مثال المقاومة السيد رضا، لم يهب ظلم الأعداء، وأصبح شوكة في حلق الطغاة”، وذلك خلال بيانيين منفصلين.

حزب الشعوب الديمقراطي

حزب الشعوب الديمقراطي استذكر الذكرى الـ 80 لإعدام قائد انتفاضة ديرسم بباكور كردستان السيد رضا شنقاً، على يد السلطات التركية، خلال بيان كتابي اصدره اليوم.

وبدأ البيان بمقولة لسيد رضا وهي “أنا لم أستطع الوقوف أمام خدعكم واكاذيبكم، وهذا ما يؤلمني، لكني لم اخفض رأسي لكم، فليصبح هذا ألم لكم”، وتابع البيان “بهذه الموقف السيد رضا فتح الطريق أمام المقاومة والمقاومين الشرفاء.

مقاومة السيد رضا أصبحت مثال للنضال والأمل والمقامة أمام المجازر وضغط الدول وإنكار الحقوق، والصهر الذي سيّر ضد أهالي ديرسم، الشعبين العلوي والكردي وحتى بعد مرور 80 عام لا زالوا يستذكرون هذا اليوم ويعاهدون على تصعيد النضال.

السيد رضا هو مثال الشخص الذي وقف أمام المجازر والإعدامات الميدانية، ولم يقبل الإنكار، الدولة التركية لم تستطع الوقوف أمام نضاله، فحتى لو أعدموه شنقاً لكنه بقي خالداً في ذاكرة شعب ديرسم. حتى الآن لم يتم التعرف على مكان دفنه، بهذه السياسة يحاولون إبعاد الشعوب عن المراسم الاستذكارية وزيارة مزاره.

السيد رضا لم يهب ظلم الدولة التركية وهذا أصبح ألم لديهم، من دون ان يهاب شيء واضعاً الموت أمام نفسه، نحن في حزب الشعوب الديمقراطي نستذكر القيادي سيد رضا ورفاقه في الذكرى الـ 80 لإعدام القيادي”.

مؤتمر المجتمع الديمقراطي

وفي السياق ذاته أصدر مؤتمر المجتمع الديمقراطي KCD بياناً كتابياً، وجاء في نصه:

“اليوم يصادف الذكرى الـ 80 لإعدام قائد انتفاضة ديرسم السيد رضا. مجزرة ديرسم التي تعتبر وصمة سوداء في التاريخ، وإثبات على بربرية الدولة التركية ضد الشعب الكردي، المجزرة راح ضحيتها الآلاف من النساء والأطفال، شيباً وشباباً قتلوا بوحشية، وبعشرات الآلاف من الشعب العلوي هجروا من بلادهم.

الدولة التركية لم تواجه ما فعلته يوماً أمام أحد ولم تحاسب على أي شيء. الشعب يريد أن تعترف الدولة التركية إنها ارتكبت المجازر، والكشف عن مرقد السيد رضا.

الدولة التركية أصبحت منذ مئات السنين ترتكب المجازر ضد الشعوب. مجازر مرعش وسيواس هم استمرار لمجزرة ديرسم. في نفس الوقت مجازر سور، جزير، نصيبين وسلوبي هم استمرار لسياسة الإبادة.

لكن أحفاد السيد رضا، النساء والشبان الكردستانيين يستمرون في المقاومة وجعلوها مثال لهم، وسلكوا طريق نضال السيد رضا ورفاقه. مرة أخرى نستذكر رفاق السيد رضا في شخصه ونقول إن المقاومة مستمرة”.