"السلطة ستنهزم في هذه الحرب"

النائب عن موش في حزب الشعوب الديمقراطي HDP أحمد يلدرم اعترض على الهجمات التي تشن على عفرين وأفاد:" لم تتحقق أي من محاولات الاحتلال حتى الآن. الذي سيهزم في هذه الحرب هو السلطة أما المنتصر فسيكون شعب عفرين."

النائب عن موش في حزب الشعوب الديمقراطي HDP أحمد يلدرم تحدث لوكالتنا ANF حول هجمات الدولة التركية الهادفة إلى احتلال عفرين وإسقاط عضوية النائب عن شرنخ فرهاد انجو. قال يلدرم بأن الهجمات على عفرين لا تخدم سوريا أو تركيا أو عموم الشرق الأوسط وأوضح أن هذه الحرب تفتح الطريق أمام مستقبل مظلم للشعوب.

رابط الفيديو كالتالي: 

http://anfnews.tv/files/126-bu-savasn-kaybedeni-iktidar-olacak-2.mp4

"حرب لا أخلاقية"

أوضح يلدرم أن القوى التي تنظر إلى الحرب كأداة في المنافسة السياسية وكوسيلة لفرض تحكمها انهزموا في جميع مراحل التاريخ وقال:" لا يوجد أي هدف منطقي للحرب. حرب عفرين ستأخذ مكانها في التاريخ كحرب غير أخلاقية وكحرب شنت دون ضمير."

وأضاف يلدرم:" لا تفقد الأرواح فقط في الحرب بل يضيع المستقبل والأمل والحياة المشتركة للشعوب أيضاً."

"شعب عفرين هو من سينتصر"

أكد النائب يلدرم أن الأشخاص والقوى التي أصدرت قرار الحرب لن تنجح في محاولة الاحتلال وتابع بالشكل التالي:" هذه الحرب تؤثر على مستقبل الوطن وتربطه مع القوى الخارجية بشكل أكبر وتضع ثروات الوطن في أيدي حفنة من الأشخاص. لذلك لم تنجح أي محاولة كهذه للاحتلال. الحرب أعلنت بسبب الخوف من الكرد. الذي سيهزم في هذه الحرب هو السلطة ومن سينتصر هو شعب عفرين وشعوب الشرق الأوسط على الرغم من الآلام الكبيرة التي سيعانون منها."

"إسقاط العضوية عن انجو تمّ بناء على ملفات محرفة"

وقال يلدرم حول إسقاط العضوية عن النائب من شرنخ في حزب HDP فرهاد انجو مايلي:" فرهاد انجو اسم رمزي. قتل في عام 2011 ، 34 من أقارب انجو. كانوا جميعاً أخوة وأبناء عمومة. البعض منهم كانوا أقارب عاشوا طفولتهم معاً. روبوسكي جرح لم يلتئم بعد في قلب هذا الوطن. لقد أسقطوا العضوية عن انجو بملفات مزورة لا ترتبط مع القانون بصلة. لكن يجب ألا ننسى أنه لم يكن هناك تحقيق فعال في قضية مقتل 34 شخصاً ولم يحتجز أحد أو يحاكم. هذا الوضع نفسه يظهر إلى أين يتجه الوطن وبأية عقلية تدار الدولة والسلطة."