السلطات المحلية تعيد بناء جامع النوري التاريخي الذي دمرته داعش 

بدأت السلطات المحلية باعادة بناء مسجد النوري الكبير التاريخي بعد تدميره في حزيران/يونيو الماضي خلال المعارك الدائرة في الموصل لطرد تنظيم داعش الارهابي

ودمّر مسجد النوري ومنارته الحدباء، الشهيرة في الموصل في حزيران/يونيو 2017، واتهم الجيش العراقي تنظيم داعش بتفجيره.

ومسجد النوري هو المكان نفسه الذي شهد الظهور العلني الوحيد لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في العام 2014.

وبعد ثلاث سنوات من سيطرة تنظيم داعش الارهابي على الموصل، أعلن العراق استعادة السيطرة على المدينة في تموز/يوليو 2017، بعد نحو تسعة أشهر من المعارك الدامية، قبل إعلان "النصر" النهائي على التنظيم في كانون الأول/ديسمبر من العام ذاته.

وضمن احتفالية صغيرة في باحة المسجد المهدم، وسط الدمار الذي لم يرفع بعد من المدينة القديمة في غرب الموصل، وضع مدير ديوان الوقف السني في العراق عبد الله الهميم وممثلة منظمة اليونيسكو في العراق لويز هاكستاوزن حجر الأساس للمشروع، بتمويل من دولة الإمارات.

ونصبت خيام في باحة المسجد لاستيعاب عشرات الحاضرين من شيوخ العشائر والأهالي الفرحين، فيما رفعت أعلام العراق والإمارات في محيط الساحة.