السلطات الألمانية تتجاهل بروباغندا حرب أردوغان في بلادها
كما في جميع المساجد التركية طُلِبِ من خطبائها دعم حملة الاحتلال التركية لعفرين, كذلك المساجد الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية DÎTÎB في ألمانيا تدعو إلى نصرة الاحتلال التركي و الدعاء لهم.
كما في جميع المساجد التركية طُلِبِ من خطبائها دعم حملة الاحتلال التركية لعفرين, كذلك المساجد الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية DÎTÎB في ألمانيا تدعو إلى نصرة الاحتلال التركي و الدعاء لهم.
بعد بدء هجمات الدولة التركية على عفرين من اجل احتلاها, طلب رئيس الشؤون الدينية التركية البروفسير الدكتور علي أرباش من جميع خطباء المساجد في تركيا بالدعاء للجيش التركي و طلب قراءة صورة الفاتحة من المصلين نصرتاً للعدوان التركي على عفرين.
كذلك وفي ألمانيا صدر تعليمات بهذا الشكل من الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية DÎTÎB أرسلت إلى المساجد التابعة لها و التي تضم نحو 900 مسد ثبت تعاملها مع المخابرات التركية و العمل لصالحها. حيث نشر احمد فؤاد جاندر المسؤول عن الخدمات الدينية والذي يعمل في السفارة التركية العليا في برلين, نشر على حسابة الخاص على مواقع التواصل الاجتماعي تعليمات رسمية طلب فيها خطباء المساجد بالدعاء للجيش التركي في حملته على عفرين.
جاندر وبعد مده قصيرة قام بحذف المنشور لكن خطباء المساجد و الموظفين القائمين على إدارة المساجد في ألمانيا دعوا إلى الدعاء بشكل كبير من اجل نصرة الحملة التركية على عفرين والدعاية لها.
يجب ان يكون الدعاء من اجل السلام لا القتل
السياسيين الألمان أدانوا هذه سياسات حكومة أردوغان- حزب العدالة و التنميةAKP التي يروج لها من خلال المساجد و الإسلاميين في ألمانيا.
عضو البرلمان عن حزب الخضر الألماني النائب فولكر باجك, وفي حديثة له إلى الموقع الإلكتروني لمجلة دير شبيغل موضحاً بالقول: مساجد الله و عوضاً أن تكون مكاناً للدعاء من اجل السلام باتت تنشر الدعاء من اجل الحرب و القتل. باجك أضاف:" هذا الأمر غريب حقاً , كيف ان السياسة الألمانية متساهلة و إلى هذا الحد مع السياسات التركية في ألمانيا".
في هذا السياق خرجت أصوات معارضة أخرى ضد هذه الممارسات التركية في ألمانيا من داخل حزب اتحاد المسيحيين الديمقراطي CDU و الذي تتزعمه رئيسة الوزراء الألمانية أنجيلا ميركل.
معاون رئيس كتله حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي ستيفان هارباث وفي حديثة إلى وكالة الأنباء رويترز قال: نحن لا ترغب بوصول الصراع سياسي او عسكري في اي بلد أخرى إلى بلادنا. هارباث أدان سياسات الحكومة التركية الترويجية لحربها على عفرين في ألمانيا مشيراً إلى ان " صورة الفاتحة" تقرأ في مساجد الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية DÎTÎB في ألمانيا وقال: هذا الوضع غريب, فمساجد DÎTÎB في ألمانيا تردد الدعاء لنصرة الجيش التركي الذي يعتدي على الكرد في عفرين. وهذه السياسات ستمهد الطريق أمام خلق فتنه و بين المكونات العرقية.
كذلك ثبت كثيراً أن الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في ألمانيا متورط في العمل لصالح حكومة أردوغان و يعمل كمؤسسه لصالح المخابرات التركية الـ MÎT.