وقال أرسلان القيادي في لجنة «اليقين والشعوب» بمؤتمر الشعوب الديمقراطي، إن:"حزب الشعوب الديمقراطي هو حزبنا "، مؤكداً استعداد طائفة السريان للتصويت لصالح الحزب ومرشحه صلاح الدين دميرتاش في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وينتمي ارسلان إلى اسرة سريانية اضطرت للنزوح من منطقة ماردين عام 1977الى اسطنبول نتيجة جراء الظلم.
وأوضح أرسلان:" أن السريان منذ عام 1915 وحتى وقتنا هذا يتركب بحقهم جميع اشكال الظلم، والتي تمثلت في الاضطهاد والتهجير القسري بالقوة الجبرية من منازلهم، والقتل بسبب المعتقدات" .
الظلم مستمر حتى عهد حزب العدالة والتنمية
وأكد أرسلان، أن الظلم لايزال مستمرا على يد حزب العدالة والتنمية، موضحًا أن من بين تلك الجرائم التي ترتكب بحق طائفة السريان، تطبيق مرسوم من قبل بلدية «ماردين» عام 2017، تم من خلاله الاستيلاء على أملاك السريان، لافتًا إلى أن جميع الاديرة والمقابر ومساكن السريان تم الاستيلاء عليها بوضع اليد وتم تحويلها الى رئاسة الشؤون الدنيوية.
وأوضح أرسلان:" اعترضنا ونجحنا في استعادة بعض املاكنا، لكن الاغلبية العظمى لاتزال تحت ايديهم ".
السريان يحصلون على مقاعد في المجلس بفضل حزب الشعوب الديمقراطي
وأضاف أرسلان، أنه للمرة الأولى يحصل السريان على مقاعد في المجلس وذلك بفضل دعم حزب الشعوب الديمقراطي، مؤكداً أن السريان ينظرون لحزب الشعوب الديمقراطي على انه حزبهم، مشدداً على أنه الحزب الوحيد الذي يمثل جميع الاطياف والاديان وكافة فئات المجتمع .
وأشار ارسلان الى انه واثق من نجاح حزب الشعوب الديمقراطي في الانتخابات، قائلًا:" إن الحزب سينجح في الانتخابات وسيحصل على الاقل على 15 بالمئة من الاصوات ".
انتخابات 24حزيران هي الفرصة
في السياق نفسه، أكد أرسلان أن صلاح الدين دميرتاش هو الشعلة التي تنير البلاد، فإذا كنا نريد حرية بلادنا، والعيش بسلام، فيجب ان نكون على يقين ان هذه الامور لن تتم الا بوجود دميرتاش، الذي سيطبق سياسات العيش المشترك، وبالتالي يجب ان يكون سعينا مشتركا من أجل فوزه بالانتخابات "، مشيراً إلي ان انتخابات 24 حزيران فرصة للتحرر من الظلم قائلاً "في يوم 25 حزيران سيكون هناك وطن يضم جميع الاطياف والاديان والقوميات ."