الدفعة النهائية من المرتزقة يغادرون حرستا وأكثر من90% من الغوطة بيد النظام
خرجت الدفعة النهائية من المجموعات المرتزقة وعوائلهم من حرستا نحو الشمال السوري وانتهاء تنفيذ أول اتفاق في الغوطة والنظام يفرض سيطرته على أكثر من 90% من الغوطة الشرقية.
خرجت الدفعة النهائية من المجموعات المرتزقة وعوائلهم من حرستا نحو الشمال السوري وانتهاء تنفيذ أول اتفاق في الغوطة والنظام يفرض سيطرته على أكثر من 90% من الغوطة الشرقية.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الدفعة الثانية والنهائية من الحافلات انطلقت من أطراف مدينة حرستا، نحو إدلب، حيث تضم عشرات الحافلات وعدد من سيارات الإسعاف، حملت على متنها حوالي 3 آلاف شخص، هم مئات المرتزقة والمسلحين والمئات من عوائلهم، إذ انطلقت الحافلات بعد استكمال الدفعة الثانية والنهائية التي كانت مقررة اليوم الـ 23 من آذار / مارس من العام الجاري 2018، في استكمال للاتفاق الذي جرى بين مرتزقة حركة أحرار الشام المدعومة من تركيا والتي تسيطر على مدينة حرستا وبين روسيا الداعمة للنظام السوري.
وبتفريغ حرستا من المرتزقة توسعت نطاق سيطرت النظام على الغوطة الشرقية بنحو 90.5% من مساحة مناطق سيطرة المجموعات المرتزقة والمسلحة في غوطة دمشق الشرقية، كما أن مرتزقة فيلق الرحمن تواصل لاتفاق مع قوات النظام على البدء الفوري بنقل الحالات المرضية والجرحى إلى مشافي العاصمة دمشق أو المشافي الميدانية الروسية، عبر الهلال الأحمر، مع ضمانة روسية لعدم ملاحقتهم من قبل النظام، وتخييرهم بين العودة للغوطة أو الانتقال إلى الشمال السوري بعد انتهاء علاجهم.
هذا وخرج المرتزقة بالأسلحة الخفيفة مع عوائلهم ومن يرغب من المدنيين إلى الشمال السوري، ومن يختار البقاء فإن روسيا ستضمن عدم ملاحقتهم من قبل قوات النظام، ويجري نشر نقاط للشرطة العسكرية الروسية داخل مدن وبلدات الغوطة الشرقية وحي جوبر، كما ستكون نقطة الانطلاق من مدينة عربين، في حين ستكون نقطة الوصول قلعة المضيق، والمناطق التي سينسحب منها مرتزقة فيلق الرحمن هي كل من عربين وزملكا وعين ترما وجوبر.