الخطاب الإعلامي على طاولة صحفيين كرد في المانيا

اجتمع مجموعة من الصحفيين الكرد يشاركون في المركز الكردي للدراسات بمدينة بوخوم الألمانية لمناقشة دور الإعلام الكري في تغطية الحرب التركية على عفرين.

عقد مجموعة من الصحفيين والإعلاميين، اليوم الأحد (4 شباط)، اجتماعاً في مقر المركز الكردي للدراسات بمدينة بوخوم الألمانية، لمناقشة دور الإعلام الكردي في تغطية الحرب التركية على عفرين.

وتطرق المجتمعون في نقاشاتهم إلى عدة مواضيع أبرزها الخطاب الإعلامي القائم على العقلانية ونقل صورة الواقع كما هي إضافة إلى التركيز على الجانب الإنساني المتأزم جراء قصف القوات التركية للمدنيين في مقاطعة عفرين.

وقال الكاتب الكردي، حليم يوسف، في تصريح لوكالة فرات للأنباء (ANF)، إنهم "تبادلوا وجهات النظر والآراء حول آليات تطوير العمل في المجال الإعلامي للصحفيين المقيمين في البلدان الأوروبية"، مضيفاً "أن الهجمة الإعلامية الشرسة التي يتعرض لها الشعب الكردي من خلال العدوان التركي على عفرين بالتعاون مع عملائها من الفصائل الإسلامية السورية، يجب أن تُواجه بعقلانية في الخطاب الإعلامي الكردي".

وشدّدَ يوسف على أن الهجمة الإعلامية "لا تقل شراسة عن الهجمة العسكرية التي تتعرض لها عفرين وعموم روج آفا".

واتفق المشاركون في الاجتماع على جملة من المقترحات تدعو إلى وضع آلية لعمل يتناسب مع حجم العدوان التركي على الصعيدين الإعلامي والعسكري، وما ينجم عنه من ضحايا، معظمهم من المدنيين.

وأكّدَ المجتمعون على ضرورة تبنّي خطاب ينبذ العنف والكراهية بين مكونات الشعب السوري وقطع الطريق أمام محاولات الدولة التركية لخلق فتنة كردية – عربية وذلك من خلال وسائل الإعلام بكافة أشكالها.

وأشار يوسف إلى وجود مقترحات بإمكانية "عقد لقاءات دورية تشاورية لجميع العاملين في الحقل الإعلامي الكردي من مختلف التوجهات السياسية والفكرية" وذلك لتداول قضايا الإعلام الكردي وآليات تطويره في هذه المرحلة.