الخارجية الأمريكية ترحب بالرياض 2 وتشدد على ضرورة مشاركة جميع الأطراف السورية المؤثرة

الخارجية الأمريكية وفي تصريح صحفي تصف مؤتمر الرياض 2 بالناجح وتشدد على ضرورة مشاركة جميع الأطراف المؤثرة على الأرض، في المؤتمر لإيجاد حل سياسي ينهي معاناة الشعب السوري.

قالت الخارجية الأمريكية، في تصريح صحفي، اليوم الأحد، إنها تتابع نجاح مؤتمر الرياض 2  الذي عقدته مجموعات سورية معارضة في العاصمة السعودية، الرياض. وثّمَّنت الخارجية جهودهم المبذولة في جمع مجموعات متنوعة من المعارضة لتشكيل وفد موحد يمكنه الدخول في مفاوضات جدية وحقيقية في جولة المحادثات القادمة التي ستعقد في الثامن والعشرين من تشرين الثاني الجاري بإشراف الأمم المتحدة.

وأشادت الخارجية الأمريكية بالدور الذي لعبته السعودية كمنظم لمؤتمر المعارضة السورية في الرياض.

ورحّبت الخارجية في تصريحها باللجنة المفاوضة الجديدة ومنسقها العام نصر الحريري، بالتزامن مع تحضيراتهم الجارية للمباشرة في جولة جديدة من المفاوضات التي من شأنها أن تقود في نهاية المطاف إلى إنهاء الصراع السوري من خلال تسوية سياسية بين الأطراف المشاركة على أساس قرار الأمم المتحدة 2254 بكافة بنوده، ومن ضمنها الإصلاحات الدستورية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة بإشراف الأمم المتحدة وفقاً لأعلى المعايير الدولية الشفافة وتحت شرط مشاركة جميع السوريين المؤهلين، بما فيهم أولئك المتواجدون في دول الشتّات.

وشددت الخارجية الأمريكية على وجوب أن تشمل عملية جنيف التي تكتسب زخماً، أوسع طيف من المواطنين السوريين، بما في ذلك جميع المجموعات ذات التمثيل والتأثير على الأرض السورية ممن يعبرون عن التزامهم بسوريا جديدة كما هو مُبين في قرار الأمم المتحدة 2254.

ووصفت الخارجية الأمريكية تشكيل الوفد السوري المعارض الموحد لجولة المفاوضات هذه التي سترعاها الأمم المتحدة، بالخطوة الإيجابية.

وأضافت الخارجية بأنها تأمل من جميع الأطراف المشاركة في المفاوضات أن تبدي الجدية والمرونة لإيجاد حل سياسي من شأنه أن يضع نهاية للصراع ومعاناة الشعب السوري.