الحزب الشيوعي العراقي يندّد باستهداف مقرّه في بغداد

استنكر الحزب الشيوعي العراقي تعرّض مقرّه في العاصمة بغداد إلى هجومٍ بعبوّة ناسفة خلّف أضرار مادية, دون وقوع خسائر بشرية, معتبراً أنّ هذا العمل "الإجرامي" يستهدف النيل من عزيمة الحزب ومواصلة سيره لبناء "دولة مواطنة ديمقراطية".

أصدر الحزب الشيوعي العراقي, اليوم الجمعة (25 أيّار) بياناً ندّد فيه ب"جريمة تعرّض حزبنا إلى عدوانٍ آثم", حيث ألقى مجهولون عبوّة ناسفة على مقرّ الحزب الكائن في ساحة الأندلس وسط العاصمة بغداد, دون وقوع خسائر بشرية.

وأشار البيان إلى أنّ هذا "الهجوم الجبان" جاء ردّاً على "الدور الذي يقوم به الحزب على صعيد تشكيل الحكومة الاتحادية" بعد حصول قائمة تحالف "سائرون" التي شارك فيها الحزب الشيوعي خلال الانتخابات البرلمانية, على المرتبة الأولى بين القوائم المتنافسة.

وأوضح الحزب في بيانه أنّه يبذل وحاولاته لتشكيل حكومةٍ جديدة "وفق برنامجٍ سياسي وخدمي وإصلاحي, بعيداً عن المحاصصة الطائفية والإثنية", معتبراً أنّنجاحه في الانتخابات شكّلت "صدمةً للفاسدين والفاشلين المتشبّثين بالسلطة" مؤكّداً أنّ ذلك "دفع بهم إلى ارتكاب الجرائم البشعة".

ونوّه البيان إلى أنّ "هذا العمل الإجرامي الشنيع" لن يثني الحزب عن "مواصلة السير إلى الأمام" وأنذ مثل هذه الاساليب "الغادرة, تنال من عزيمة الشيوعيين والديمقراطيين" مضيفاً بأنّهم "عازمون على بناء دولة المواطنة, الدولة المدنية الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية".