الحريري يقبل دعوة ماكرون بالانتقال إلى فرنسا

ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم أنّ رئيس الوزراء اللبناني المستقيل قبل بدعوة الرئيس الفرنسي وسينتقل إلى باريس مع عائلته خلال 28 ساعة, قبل أن يعود إلى بيروت لتقديم استقالته بشكل رسمي. وذلك بالاتفاق مع ولي عهد المملكة العربية السعودية.

صرّح وزير الخارجية الفرنسي, جان إيف لودريان, اليوم الخميس (16 تشرين الثاني) بأنّ رئيس الوزراء اللبناني المستقيل, سعد الحريري المتواجد في المملكة العربية السعودية قبل دعوة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للذهاب الى فرنسا مع أسرته.

وقال لودريان في تصريح صحفي من العاصمة السعودية الرياض, إنّ ولي العهد السعودي, الأمير محمد بن سلمان أبلغه بموافقة الحريري على الذهاب إلى فرنسا، من دون أن يحدد موعدا لهذه الزيارة.

وكان الرئيس الفرنسي, ايمانويل ماكرون قد أعلن أمس الأربعاء أنه أتفق مع الرياض على دعوة الحريري للمجيء الى فرنسا مع أسرته. وأفاد في مؤتمرٍ صحفي في مدينة بون الالمانية, حيث يشارك في مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ, أنّه أتصل بمحمد بن سلمان وبسعد الحريري، حيث اتفقوا على دعوة سعد الحريري لبضعة أيام الى فرنسا مع أسرته. مؤكّداً على أنّ الأمر يتعلق "بزيارة لبضعة أيام"، وليس عرضاً للجوء إلى فرنسا. 

من جهته, أعرب الرئيس اللبناني, ميشال عون, اليوم الخميس عن أمله أن تكون أزمة رئيس الحكومة سعد الحريري قد انتهت بقبوله الدعوة لزيارة فرنسا. وقال عون، في تصريح أمام مجلسي نقابتي الصحافة والمحررين, إنّ "همّنا خلال معالجة الأزمة كان تمتين الوحدة الوطنية وحماية الاستقرار الأمني والمالي والاقتصادي". وشدّد على سياسة النأي بالنفس التي يتّخذها لبنان في الصراعات الإقليمية.