"«الحرية لأوجلان» تتوصل لأسبوعها الـ 309 بمشاركة مجموعة من ساربروكن
تتواصل هذا الأسبوع فعالية «الحرية لأوجلان» المطالبة بحرية القائد الكردي عبد الله أوجلان، والمعتصمون المنابون لهذا الأسبوع مجموعة تتألف من 4 أشخاص من مدينة ساربروكن الألمانية.
تتواصل هذا الأسبوع فعالية «الحرية لأوجلان» المطالبة بحرية القائد الكردي عبد الله أوجلان، والمعتصمون المنابون لهذا الأسبوع مجموعة تتألف من 4 أشخاص من مدينة ساربروكن الألمانية.
انطلقت فعاليات اعتصام فعالية «الحرية لأوجلان» المطالبة بحرية القائد الكردي عبد الله أوجلان، أمام مبنى القنصلية الأوربية في مدينة استراسبورغ الفرنسية، والتي دخلت أسبوعها الـ 309.
وتشكل في كل أسبوع مجموعة من الوطنيين المقيمين في المدن الأوروبية مختلفة لمناوبة الاعتصام لمدة أسبوع.
واستلمت هذا الأسبوع مجموعة تتألف من أربعة أشخاص، من مدينة ساربروكن الألمانية مناوبة الاعتصام، والوطنيون الكرد المناوبون لهذا الأسبوع هم كل من محمد آكرمان، عيسى مصطفى، أمر الله أوزدمير و يلماظ.
ويتم تبليغ المئات من البرلمانيين، البيروقراطيين وموظفين في مؤسسات أخرى في أوروبا، خلال الفعاليات بأهداف الماعتصام، كما تلفت أنظار السياح المحليين الزائرين في حديقة أوراننغري.
وبدأ المعتصمون من مدينة ساربروكن، منذ صباح الباكر بتوزيع المنشورات، في الاعتصام الذي نظم في السابق من أجل زعيم جنوب أفريقيا نيلسون مانديلا، وينظم منذ 6 سنوات من أجل رفع العزلة عن القائد الكردي عبد الله أوجلان بشكل مستمر
نواصل نضالنا من أجل الحرية
وأصدرت مجموعة ساربروكن، بياناً كتابياً قالت فيه: « لأجل تحقيق حرية القائد الكردي عبد الله أوجلان سوف يلتزمون بالكفاح والنضال، ولفت مجموعة الأنظار إلى أهمية رفع العزلة المفروضة على القائد أوجلان وأهمية حريته من أجل الشعب الكردي و شعوب شرق الأوسط».
وأضاف البيان: «ستستمر مقاومتنا حتى النهاية لأجل نيل الحرية، هذه المقاومة هي مقاومة الحرية والإنسانية، نحن نعاهد شهدائنا و قائدنا آبو: سنواصل نضالنا وكفاحنا حتى تحقيق حريتهم وحرية الشعب"»
وانطلقت فعالية «الحرية للقائد أوجلان»، في 25 حزيران عام 2012، ولا تزال قائمة حتى اللحظة عبر تناوب الأكراد على المشاركة فيها.