عقدت الجامعة العربية اجتماعاً طارئاً على مستوى وزراء الخارجية, بدعوةٍ من فلسطين, حيث تمحور النقاشات حول قرار الرئيس الأمريكي, دونالد ترامب بنقل سفارة واشنطن إلى القدس واعترافه بها كعاصمةً أبدية لإسرائيل.
وشارك في الاجتماع 17 وزيراً للخارجية إلى جانب وكيل وزارة الخارجية الليبية, فيما مثل باقي الدول المندوبون الدائمون لكل من: البحرين وتونس وجمهورية جزر القمر المتحدة وذلك من بين 21 دولة أعضاء بالجامعة فيما يبقى معقد سوريا مجمداً.
وقال وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف إن القرار الأمريكي بشأن القدس تجاوز خطير لا يمكن السكوت عنه. ومن جانبه قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن قرار الإدارة الأمريكية بشأن القدس مستنكر ومرفوض ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة أو بأي منطق، وهو مخالف للقانون الدولي. وأوضح أبو الغيط أن القدس في نظر القانون الدولي مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها.
وأكد أبو الغيط أن القرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل يقوض الثقة العربية في الولايات المتحدة كراعية لعملية السلام. وأضاف أبو الغيط أن قرار واشنطن حول القدس باطل بقوة القانون الدولي وما يبنى عليه باطل بالضرورة.
من جانبه، قال وزير خارجية لبنان جبران باسل اليوم السبت إنه يجب على الدول العربية النظر في فرض عقوبات اقتصادية على الولايات المتحدة لمنعها من نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس. وقال باسل في اجتماع لوزراء الخارجية العرب بمقر الجامعة العربية بالقاهرة إنه يجب اتخاذ إجراءات ضد القرار الأمريكي "بدءا من الإجراءات الدبلوماسية ومرورا بالتدابير السياسية ووصولا إلى العقوبات الاقتصادية والمالية".