البيشمركة والأسايش في جنوب كردستان يدلون بأصواتهم بالإقتراع الخاص

 وسط إجراءات أمنية مشددة انطلقت، صباح الخميس، عملية التصويت الخاص للأجهزة الأمنية بكافة صنوفها في عموم مناطق العراق ومنها جنوب كردستان لاختيار أعضاء البرلمان المقبل.

وأفاد مراسل وكالة فرات للانباء ANF في السليمانية "وسط اجراءات امنية مشددة حول مراكز الاقتراع، بدأت صباح اليوم الخميس، في محافظات جنوب كردستان عملية التصويت الخاص للانتخابات البرلمانية لعام 2018".

و بدأ منتسبي الأجهزة الامنية والبيشمركة في محافظات جنوب كردستان منذ الصباح الباكر بالتوافد على مراكز الاقتراع المخصصة لهم. وأضاف مراسلنا أنه من" المقرر أن يشارك نحو 210 ألف ناخب في عملية التصويت الخاص بجنوب كردستان، سيتوافدون على 99 مركز اقتراع مخصص لقوات البيشمركة ووزارة الداخلية والأسايش للأدلاء بأصواتهم ".

إلى ذلك أعلنت وزارة الداخلية في حكومة جنوب كردستان، فرض حظر التجوال وإغلاق المنافذ البرية والجوية في يوم الانتخابات، المقرر إجراؤها، بعد غد السبت 12 آيار الجاري. وقال وزير الداخلية كريم سنجاري في مؤتمر صحفي:"سيفرض حظر التجوال في يوم التصويت لانتخابات مجلس النواب العراقي، وستغلق المنافذ البرية والجوية ابتداء من الساعة الـ 12 من صباح يوم السبت ولغاية الساعة 12من صباح الاحد".

وأكد "اتخاذ وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان الاستعدادات المطلوبة للتصويت الخاص في جميع محافظات ومدن الإقليم. وأوضح سنجاري، أن عناصر الأجهزة الأمنية أحرار في التصويت لأية جهة أو قائمة يختارونها، نافياً وجود ضغوط عليهم للتصويت باتجاه معين. وأضاف " أن حركة السير ستقطع بين محافظات الإقليم منذ الساعة السابعة صباحا وحتى السابعة مساء، عدا الأشخاص الذين يحملون تخويلا من قبل المفوضية وستكون حركة وتنقل المركبات اعتيادية داخل المحافظات.

ولفت إلى أن القرار النهائي مرهون بيد اللجنة الأمنية العليا في بغداد. وأكد على أن "الخطة الامنية لتأمين سلامة وأمن المواطنين بمحافظات الإقليم معدة بنحو جيد. وطالب المواطنين بالتوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم للجهة والطرف الذي يرغبون بالتصويت له، داعيا في نفس الوقت " المواطنين وأفراد الأجهزة الأمنية الذين لم يتسلموا حتى الآن بطاقاتهم الانتخابية مراجعة مكاتب المفوضية لتسلم كروتهم الانتخابية.

وأتهمت ثلاثة أحزاب سياسية في جنوب كردستان وهم ممثلي حركة التغيير والجماعة الاسلامية الكردستانية و تحالف الديمقراطية، أمس الثلاثاء، السلطات في بممارسة "الضغط" على القوات الامنية والبيشمركة من أجل التصويت لصالح الاحزاب الحاكمة في الإقليم، فيما شددت على ضرورة عدم الخوف والعمل من أجل "تغيير السلطة".

ويتنافس في الانتخابات 320 حزبا سياسيا وائتلافا وقائمة انتخابية، موزعة على 88 قائمة انتخابية، و205 كيانات سياسية، و27 تحالفاً انتخابياً، وذلك من خلال 7 آلاف و367 مرشحاً، وهذا العدد أقل من مرشحي انتخابات 2014 الماضية الذين تجاوز عددهم 9 آلاف. وتعتبر الانتخابات البرلمانية العراقية 2018 الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم "داعش" نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011.

كما أنها رابع انتخابات منذ الإطاحة بنظام صدام حسين عام 2003، والتي ستجري في 12 مايو/أيار المقبل لانتخاب أعضاء مجلس النواب، الذي بدوره ينتخب رئيسي الوزراء والجمهورية.