البنتاغون يرفض انسحاب القوات الأمريكية من منبج
رفضت وزارة الدفاع الأمريكية مطالب تركية بسحب قواتها من مدينة منبج شمال سوريا, مؤكّدة على عدم وجود نيّة لدى واشنطن بالقيام بذلك, كما شدّدت على رفضها لأيّ تدخّلٍ عسكريٍ تركي في المنطقة تلك.
رفضت وزارة الدفاع الأمريكية مطالب تركية بسحب قواتها من مدينة منبج شمال سوريا, مؤكّدة على عدم وجود نيّة لدى واشنطن بالقيام بذلك, كما شدّدت على رفضها لأيّ تدخّلٍ عسكريٍ تركي في المنطقة تلك.
أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون), إيريك باهون, اليوم الثلاثاء (6 شباط) أنّه لا يوجد مخطط لدى بلاده لسحب قواتها من منطقة منبج, رافضاً بذلك مطالب لرئيس الدولة التركية, رجب طيّب أردوغان بوجوب عدم بقاء القوات الأمريكية العاملة في منبج.
وتمنّى باهون "ألّا يتوجه الأتراك من عفرين إلى منبج" مضيفاً "نحن قلقون بهذا الخصوص, فقد يكون من شأن ذلك إبعاد التركيز عن قتال داعش" وهناك احتمال أن تذهب جهودنا التي بذلناها حتى اليوم هباء".
وتابع الناطق باسم البنتاغون أنّ واشنطن ترفض توسيع تركيا لعملياتها العسكرية لتشمل منطقة منبج, بعد أنّ بدأت بها في عفرين منذ 20 كانون الثاني الماضي, مؤكّداً أنّهم بصدد "اجراء اتصالات مع تركيا لتهدئة الوضع, ومنع حصول أيّ نوعٍ من الأزمات".
وكان أردوغان قد قال في وقتٍ سابق أنّ بقاء القوات الأمريكية في منبج "أمرٌ غير مقبول", مطالباً واشنطن بسحب تلك القوات, وبذلك يمهّد السبيل لضرب منبج, كما فعلها مع مقاطعة عفرين, حيث تشنّ قوات جيشه عدواناً "وحشيّاً" على المقاطعة, مستخدمةً الأسلحة الثقيلة وسلاح الجو, كما تستهدف البنية التحتية لريف المقاطعة, مخلّفة عدداً كبيراص من الضحايا المدنيين.