البحرية التركية ترسل سفينة التنقيب إلى شرق المتوسط.. وتجدد التوترات مع اليونان

أعلنت تركيا أنها ستعيد إرسال السفينة أورك ريس إلى شرق المتوسط لتجري مسحاً زلزالياً خلال الأيام العشرة المقبلة ما يرجح تصاعد التوتر مع اليونان مجدداً.

أصدرت البحرية التركية إخطاراً في ساعة متأخرة من مساء الأحد قالت فيه إن السفينة التركية "عروج ريس" ستجري مسحاً زلزالياً في شرق البحر المتوسط خلال العشرة أيام المقبلة، في خطوة من المرجح أن تجدد التوترات مع اليونان بعد تراجع نسبي خلال الأيام الماضية.

وأوضح الإخطار البحري أن سفينتين أخريين وهما أتامان وجنكيز خان إلى جانب أوروك ريس ستواصل العمل في منطقة تشمل جنوب جزيرة كاستيلوريزو اليونانية، اعتباراً من الاثنين وحتى 22 أكتوبر/ تشرين الاول.

ويدور خلاف بين البلدين بشأن مطالب متداخلة بالسيادة على موارد الغاز والنفط في المنطقة، والتقى وزيرا خارجية تركيا واليونان الأسبوع الماضي واتفقا على إجراء محادثات ثنائية بشأن الخلافات.

يأتي هذا فيما أعلن وزير الخارجية التركي، في وقت سابق أمس أن أنقرة ستستضيف المحادثات الاستكشافية القادمة مع اليونان.
وخلال لقاء مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس، في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا، كشف أوغلو أنهما اتفقا على عقد المحادثات الاستكشافية بين البلدين، وإعادة بناء الثقة.
وكانت المحادثاتُ الاستكشافية قد توقفت بين البلدين منذ عام 2016.

وجاء لقاء الوزيرين على هامش منتدى الأمن العالمي، وهو الأول منذ اندلاع أزمة شرق المتوسط.

يشار إلى أن تركيا كانت سحبت السفينة أوروك ريس من المياه المتنازع عليها "لإعطاء فرصة للدبلوماسية" قبل اجتماع قمة للاتحاد الأوروبي.

في حين أكد الاتحاد الأوروبي بعد القمة إنه قد يعاقب تركيا إذا استمرت في عملياتها في المنطقة في خطوة قالت أنقرة إنها ستؤدي إلى زيادة توتر العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي.
والشهر الماضي، حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية، في خطاب أمام البرلمان الأوروبي، تركيا من أي محاولة لـ"ترهيب" جيرانها، في إطار النزاع على موارد الغاز الذي تتواجه فيه تركيا مع اليونان في شرق المتوسط.

وتصاعد الخلاف في 10 أغسطس/ آب الفائت حين أرسلت تركيا سفينة لاستكشاف الغاز الطبيعي وسفناً حربية إلى مياه تتنازع السيادة عليها مع اليونان. وبلغ التوتر أوجه في أواخر أغسطس، عندما أجرى البلدان مناورات عسكرية متوازية.