الانتخابات العراقية... الأمن النيابية تكشف عن مخطط لتعطيل أجهزة الاقتراع الإلكتروني

أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية عن وجود مخطط تقوده جهات سياسية متنفذة لتعطيل أجهزة الاقتراع الإلكتروني.

مع بدء العد التنازل ليوم الانتخابات في 12 ايار الحالي، وقبل إسبوع فقط من موعد الاقتراع، كشفت لجنة الأمن والدفاع النيابية عن وجود "مخطط" تقوده جهات سياسية متنفذة لتعطيل أجهزة الاقتراع الإلكتروني ، فيما أعتبر من جهته  الناطق الرسمي باسم قائمة تيار الحكمة الوطني، محمد جميل المياحي، تأخير اعلان نتائج الانتخابات لاكثر من 24 ساعة مدعاة للقلق.
وقال رئيس اللجنة حاكم الزاملي في بيان له اليوم "وردتنا معلومات استخبارية مؤكدة عن محاولة بعض الجهات السياسية المتنفذة تعطيل أجهزة الاقتراع الإلكتروني"، مبينا أن "الهدف الرئيسي من ذلك هو اللجوء إلى العد اليدوي لتزوير النتائج".
وأضاف الزاملي أن "تلك الجهات اعتادت على التزوير خلال الانتخابات الماضية من أجل وصول الفاسدين إلى مراكز القرار السياسي في البلاد"
ولفت إلى "وجود مخطط مؤكد لتعمد تعطيل أجهزة الاقتراع الإلكتروني قبل إجراء الانتخابات بساعات معدودة".
وشدد الزاملي "على ضرورة التزام مفوضية الانتخابات بمسؤوليتها في الحفاظ على سلامة أجهزة الاقتراع"، داعيا الاجهزة الامنية إلى "تشديد الاجراءات واتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر للحفاظ على الأجهزة الإلكترونية وضمان عدم التلاعب بها".
وتابع أن "من اتخذ منهج الفساد لا يريد للعملية الانتخابية ان تتم بنزاهة وشفافية لتحقيق مآرب حزبية ضيقة"، مؤكد على ضرورة "إلغاء نتائج المحطات التي يثبت تعطيل الأجهزة الإلكترونية فيها"
وكان رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، عبر عن قلقه من عمليات العد والفرز الإلكترونية التي ستجريها المفوضية بعد إغلاق صناديق الاقتراع يوم الثاني عشر من مايو/أيار الحالي.
وشككت اطراف سياسية  خلال الأيام الماضية  بأجهزة العد والفرز الإلكتروني عن طريق الوسط الناقل عبر القمر الصناعي الذي ينقل النتائج إلى مقر الشركة في دولة الإمارات العربية المتحدة. 
المفوضية ترد على المشككين 
الا ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ردت على المشككين في   بيان لها اكدت خلاله انه  تم فحص جميع أجهزة العد والفرز الإلكتروني بواقع (60) ألف جهاز من الناحية اللوجستية وفي كل أنحاء العراق وتم تجهيز مكاتب المحافظات جميعاً للعمل في يوم الاقتراع"
وبين ان "المفوضية عملت على إجراء محاكاة لغرض فحص عمل البرنامج الخاص بتلك الأجهزة، وتم ذلك من خلال إجراء عمليتين للمحاكاة استخدمت فيها (1000) محطة على مستوى محطة واحدة لكل مركز تسجيل وفي جميع المحافظات العراقية حيث كانت محاكاة حقيقية استخدمت فيها أجهزة تحقق إلكترونية وبطاقات ناخب إلكترونية حقيقية لأغراض التدريب وأوراق اقتراع حقيقية كنموذج تدريبي معدة لأغراض التدريب فضلاً عن أجهزة العد والفرز الإلكترونية على مستوى المحطة".
وأوضح البيان أنه "ومن أجل الاطمئنان بشكل أكبر فقد تم الإيعاز إلى الموظفين المختصين بإجراء عملية عد وفرز يدوي للمقارنة في النتائج وتمت عملية العد والفرز اليدوي وجاءت النتائج مطابقة 100 في المائة لنتائج العد والفرز الإلكتروني وهذا يدل على كفاءة عمل الأجهزة من كل النواحي الفنية واللوجستية والإلكترونية".
ويذكر ان نائبا رئيس الجمهورية نوري المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون وإياد علاوي زعيم ائتلاف الوطنية ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي من بين أبرز المشككين باجهزة الفرز والداعين الى الفرز اليدوي.
قلق من تأخير اعلان النتائج
اكد الناطق الرسمي باسم قائمة تيار الحكمة الوطني، محمد جميل المياحي، ان تأخير اعلان نتائج الانتخابات لاكثر من ٢٤ ساعة يمثل قلق من حدوث حالات تلاعب بالاصوات.
وقال المياحي في بيان، اليوم ان" تأخير اعلان نتائج الانتخابات لاكثر من ٢٤ ساعة يمثل قلق من حدوث حالات تلاعب بالاصوات "، مجددا" الرفض لأي تأخير فجهاز العد والفرز الالكتروني قادر على اكمال عملية احتساب الاصوات خلال ساعات معدودة".
وأشار الى"ان تبرير المفوضية بإنها تحتاج ليومين او ثلاث لتعلن النتائج الاولية مرفوض تماماً ويدعو الى القلق المشروع"