الاتحاد الأوروبي يطالب بإنهاء حصار الغوطة ويجدد دعمه لمسار جنيف

طالب الاتحاد الأوروبي وفي بيان بضرورة السماح بمرور المساعدات الإنسانية للمدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية.

أصدر مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، كريستوس ستيليانيدس، بياناً حث فيه على ضرورة الوصول الفوري للمساعدات الإنسانية ودون أي معوقات للمحاصرين في الغوطة الشرقية.

وقال المفوض في بيانه إن الوضع في الغوطة الشرقية تفاقم بشكل كبير خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث يواجه الآن حوالي 400 ألف مواطن تحديات إنسانية كبيرة في ظل وجود نقص في الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والوقود والأدوية. وأشار ستيليانيدس في بيانه إلى أن نقص المواد يؤدي إلى سوء التغذية وزيادة خطر الإصابة بأمراض التهاب الكبد والتيفوئيد.

وأكد ستيليانيدس على ضرورة أن لا يتم معاملة المدنيين كرهائن في الحرب الدائرة حاليا، وشدد على ضرورة أن يتم إجلاء 500 شخص بينهم 137 طفل بشكل عاجل نظراً لوضعهم الصحي المتدهور.

وطالب المفوض جميع الأطراف الفاعلة في الملف السوري اعتبار حماية المدنيين أولوية قصوى بالنسبة لهم وقال: "حماية المدنيين ليست التزاماً أخلاقياً فقط، بل التزام واضح بموجب القوانين الدولية الخاصة بحقوق الإنسان".

وأكد المفوض الأوروبي على أن الاتحاد الأوروبي سيواصل تقديم المساعدات أينما دعت الحاجة إلى ذلك. بيد أنه شدد على أن الحل السياسي هو الطريقة الوحيدة لإنهاء المعاناة السورية.

وعبرَّ ستيليانيدس عن دعم الاتحاد الأوروبي التام للمباحثات التي تقودها الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي تفاوضي كأساس لعملية انتقال سياسية يقودها السوريون لإنهاء الصراع في إطار قرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة 2254.