الأركان البريطانية تُشيد بدور السيد مظلوم كوباني في الحرب ضد الإرهاب

خلال إدلائه بشهادته أمام لجنة الدفاع التابعة للبرلمان البريطاني، أشادَ الجنرال ، روبرت جونس، بالدور الذي لعبه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم كوباني، خلال قيادته حملة غضب الفرات ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.

أشادَ الجنرال البريطاني، روبرت جونس، يوم الثلاثاء خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني، بتصورات وأفكار القيادي الكردي، مظلوم كوباني والمعروف باسم شاهين جيلو، لحذره خلال قيادته العمليات العسكرية في معركة الرقة ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.

وقال الجنرال روبرت: "على الصعيد العسكري كنا نتعامل مع السيد مظلوم خلال الحملة العسكرية على تنظيم داعش في الرقة. مظلوم هو كردي يقود قوات سوريا الديمقراطية. وأنا متأكد أنكم تعلمون أن هذه القوات تشمل وحدات حماية الشعب الكردية وتحالفاً عربياً. السيد مظلوم تمكن من إدارة كل هذه الوحدات العسكرية خلال الحملة وكان الشخص صاحب النفوذ الأعظم".

ويشغل الجنرال روبرت جونز حالياً منصب مساعد رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش البريطاني، لكنه كان نائب القائد السابق (الخاص بتحديد الإستراتيجيات والدعم) التابعة لفرقة العمل المشتركة في التحالف الدولي وقام بزيارة قوات سوريا الديمقراطية في سوريا لمرات عدة.

 وأضاف الجنرال جونز في حديثه قائلاً: "ما لامسته خلال عملي مع السيد مظلوم أنه كان يقظاً عندما توجه إلى الرقة، وهي مدينة غالبية سكانها من العرب. وهو ما جعل حذره مضاعفاً. لو كان مظلوم عربياً، لربما شعر بحرية أكبر ليقول: أنا عربي وهي مدينة عربية. هي مدينتي. أستطيع أن أكون أكثر عدوانية بقليل. إلا أنه لم يكون موقف السيد مظلوم، حيث أنه فعل العكس تماماً وقال: الرقة مدينة عربية وأنا كردي وبالتالي عليّ أن أكون أكثر حذراً في مهمتي. شركائنا على الأرض اتبعوا منهجاً متقدماً بشكل كبير خلال أدائهم لمهمة التحرير".

وأكّدَ الجنرال جونز خلال سرده تفاصيل المعارك قرب الرقة، على أن القوات العربية كانت تزداد مشاركتها كلما اقتربت قوات سوريا الديمقراطية من المدينة حيث قال: "كلما اقتربنا من المدينة، كلما كان واضحاً لنا تزايد مشاركة المقاتلين العرب في المعارك ضد التنظيم. تحرير قرية عربية يجب أن يُنَفذ من مقاتل عربي. ومع مرور الوقت دخلنا مع قوات قسد إلى المدينة وكانت القوات العربية تشكل الغالبية بنسبة تقارب 80 %."

وأضاف جونز: "كنا نتواصل بشكل وثيق مع السيد مظلوم والقوات التابعة له. وفي ظل غياب وجود حكومة ذات سيادة، بدأنا تنسيقاً موسعاً مع مجلس الرقة المدني، الذي تأسس قبل تحرير المحافظة لتوفير الحكم المبدئي للمدينة."  

وفي معرض جوابه على سؤال للجنة الدفاع حول المواجهات التي حصلت بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية، علّقَ الجنرال قائلاً: "لن أغوص في نقاشات حول ما يجري في عفرين، لا سيما وأنها ليست منطقة عملي ومسؤوليتي. اعتقد أن الرسالة التي يود الجميع إرسالها كتحالف دولي هي أنه على كِلا الشريكين (قوات سوريا الديمقراطية وتركيا) محاولة إعادة التوحد وتركيز العمل على هزيمة داعش."

وتحدث جونز عن المخاوف التركية من وجود علاقة بين وحدات حماية الشعب وحزب العمال الكردستاني، بالقول: "حزب العمال منظمة محظورة وتشكل خطراً على تركيا، بيد أن وحدات حماية الشعب مستقلة عنها وقد أعلنت ذلك رسمياً ونحن كتحالف دولي راضون عن إعلان الوحدات لاستقلاليتها."

 

 

 

 

الصورة: عمبرين زمان.