استذكار شهيد وحدات حماية الشعب (YPG)البريطاني ديان إيفانس

اُستشهد المقاتل البريطاني ديان كارل إيفانس (كيفارا روجآفا) في الحادي والعشرين من شهر تموز في مدينة منبج. ونظّمت اليوم في مركز المجتمع الكردي الديمقراطي في بلدة هارينجي بلندن مراسيم لاستذكار الشهيد ديان إيفانس.

نُظّمت اليوم في مدينة لندن مراسيم لاستذكار مقاتل وحدات حماية الشعب (YPG) ديان إيفانس الذي اُستشهد في مدينة منبج، حيث أكدت عائلته خلال المراسيم على افتخارها بشهادته.

وشارك في مراسيم الاستذكار كل من والد الشهيد كوستاس سكورفيلد "كريس سكورفيلد" ووالدة الشهيد جاك هولميس "آنجي بلانين" وصديق الشعب الكردي الناشط الأيرلندي  "مارك كامببيل" ووالدة الشهيد محمد آكسوي "زينب آكسوي" ، حيث جرى تقديم مراسيم الاستذكار من قبل أخت الشهيد محمد آكسوي "كونجا آكسوي"، وتم خلال المراسيم إلقاء كلمات من قبل عوائل الشهداءوالناشط مارك كامببيل.

"فقد حياته في سبيل القيم التي كان يؤمن بها"

أوضحت والدة الشهيد ديان إيفانس "تريسي هويل" أن ديان فقد حياته في سبيل القيم التي كان يؤمن بها.

وتابعت تريسي هويل حديثها بالقول: "يقول البعض أن "ديان ضحّى بشبابه دون سبب"؛ أريد أن أقول لهم أن ديان اختار عن دراية النضال في سبيل القيم التي كان يؤمن بها وتوجّه إلى روجآفا ليقاتل هناك. كان يعلم عاقبة قراره ورغم ذلك قرر الذهاب. لم يذهب ديان إلى هناك لحماية الكرد فحسب، بل لحماية جميع القيم الإنسانية من التنظيم الأكثر وحشية في العالم. لقد قاتل ديان من خلال شخصيته الشجاعة لحمايتنا جميعنا وفقد حياته في سبيل ذلك. يتملكنا الحزن داخل عائلته، لقد آلمنا رحيله، لكننا فخورون به. لقد سار ديان خلف قلبه.

نحن فخورون بالوفاء الذي أظهره الشعب الكردي لذكراه؛ لقد ساهمت مساندتهم في تخفيف آلامنا. يومياً يفقد الكرد الآباء والأزواج والأطفال والأحباب، والمؤسف أن ذلك لا يتحول حتى إلى خبرٍ في الصحافة العالمية. بهذه المناسبة نرسل تحياتنا ومحبتنا واحترامنا لعائلات الأشخاص الذين فقدوا حياتهم في روجآفا".

وبعد أن اغرورقت عيناها، أنهت "تريسي هويل" حديثها بالشعارات التي تمجد الشهداء.

كما أوضح والد الشهيد ديان "ستيف هويل" أن ابنه لم يتجاهل آلام الشعب الكردي واختار قلبه مرشداً ودليلاً. وقال ستيف هويل أن ديان كان شاباً رائعاً وأنه ضحّى بحياته في سبيل القيم التي كان يؤمن بها وأنهم فخورون به.

كما تم خلال المراسيم تقديم عرض تلفزيوني عن الشهيد ديان إيفانس وثورة روج آفا.

وفي نهاية المراسيم تحدّث الناشط مارك كامببيل الذي أكد على افتخاره بالشهيد ديان وقرأ قصيدة كان قد كتبها عنه.