وبدأت الندوة، التي عقدت في حديقة الثقافة بلندن، بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء المجزرة، تلتها كلمة باسم جمعيّة العمّال المغتربين الثقافيّة أوضحت أنّ مجزرة برسوس لا يمكن فصلها عن المنجزات التي حقّقتها ثورة 19 تمّوز في روج آفا، حيث جاءت انتقاماً للهزائم التي مني بها تنظيم داعش الإرهابي على يد "أبطال ثورة روج آفا".
وأشارت الكلمة إلى أنّ الذهنية الفاشية للدولة التركيّة "التي لم تقبل بمنجزات شعب روج آفا" لها يد في مجزرة برسوس، مضيفة "هذه الذهنية لا ترغب بأن يكون للاشتراكيّين وجود على الأرض".
وألقيت كلمة باسم مجلس الشعب الكردي في لندن، جاء فيها "كانت لدى شباب وشابات تحاد الجمعيات الشبابية الاشتراكيّة آمال كبيرة في الديمقراطيّة والسلام، بيد أنّ يد الاستبداد طالتهم مع أحلامهم. لكن يجب على الطغاة أن يدركوا حقيقة إرادة الشعوب، عليهم أن يعلموا أنّ كلّ مجزرة يرتكبونها ستزيد الشعوب مقاومة وأملاً في الانتصار. وهذا ما نراه من خلال ثورة روج آفا".
وتابعت الكلمة بالقول: "المسؤولون عن مجزرة برسوس معروفون. وسنواصل تحرّكاتنا بكافة السبل والوسائل لمحاسبتهم قانونيّاً. من تسبّب في استشهاد 33 ناشطاً لن يبقى دون حساب".