استذكار الطفلة "ماودا" في مدينة بريمن الألمانية

أُقيمت في مدينة بريمن الألمانية وقفة استذكار للطفلة "ماودا" والتي قُتلت على الحدود البلجيكية برصاص الشرطة, شارك فيها عدد من أبناء الجالية الكردية المقيمين في المدينة إلى جانب ممثلين عن تيارات اليسار الألماني.

نظّم ععد من الكردستانيين المقيمين في مدينة بريمن الألمانية بالتعاون مع شخصيات تمثّل اليسار الألماني وقفة استذكار للطفلة "ماودا" التي فقدت حياتها بطلقٍ ناري أطلقته عليها الشرطة البلجيكة غلى الحدود.

"ماودا" التي لم تكن قد تجاوزت عمر العام والنصف, كانت برفقة أهلها في سيارة شحنٍ كانت تقلّ لاجئين إلى داخل الأراضي الألمانية, حيث تعرّضت الشرطة البلجيكية للشاحنة وأطلقت عليها النار, الأمر الذي أدّى لإصابة "ماودا" ووفاتها على الفور.

وخلال الوقفة, تمّ توزيع منشورات خاصة بحادثة مقتل "ماودا",كما أُصدر بيانٌ صحفي, ألقته ممثلة منظّمة الشبيبة اليسارية, آنا شرودر قالت فيه: "بسبب السياسة الفاشية التي تطبّقها الدول الأوروبية بحقّ اللاجئين, فقدت الطفلة ماودا حياتها, ونحن من هنا نطالب كلّ السياسيين والمواطنين الأوروبيين باتّخاذ الإجراءات المناسبة بحقّ المهاجرين".

وأضافت شرودر بالقول: "لم نعد نريد سماع أخبار موت الأطفال والنساء, وكي لا تتكرّرمثل هذه الأحداث الأليمة, سنخرج إلى الشوارع في كلّ يومٍ وسنندّد بسياسة أوروبا, لأنّها هي المسؤولة بالدرجة الأولى".