الخبر العاجل: وقوع انفجار قوي قرب حديقة الأشرفية في مدينة حلب

ارتفاع وتيرة الضغوط والمضايقات في المعتقلات التركية بعد الإضراب الذي نفّذه المعتقلون السياسيون

ازدادت وتيرة الضغوط والمضايقات في السجون التركية بعد الإضراب عن الطعام الذي نفّذه المعتقلون السياسيون، حيث تم معاقبة بعض معتقلي سجن خاربيت عبر زجّهم في السجن الانفرادي واستمرت سياسة التجاهل والإهمال إزاء معالجة المعتقلين المرضى.

كان آلاف المعتقلين في قضيتي حزب العمال الكردستاني (PKK) وحزب حرية المرأة الكردستانية (PAJK) قد دخلوا إضراباً عن الطعام لمدة ثلاثة أيام في الثاني عشر من شهر أيلول الجاري بهدف تنبيه السلطات بخصوص رفع العزلة المفروضة على القائد أوجلان وإطلاق سراح المعتقلين المرضى.

وبالرغم من دخول الإضراب يومه الثالث، فإن سلطات الاحتلال التركي لم تتخذ أي خطوات على طريق تنفيذ مطالب المُضرِبين.

حجز المعتقلين في السجن الانفرادي

وفقاً للمعلومات الواردة من السجن نموذج (ت) في خاربيت فإن إدارة السجن قد لجأت بعد دخول المعتقلين الإضراب إلى زيادة الضغوط على المعتقلين في قضية حزب العمال الكردستاني (PKK)، حيث أفاد المعتقل فرقان أوغور لعائلته أنه مع بدء الإضراب تم تحويل أربعة من رفاقه المعتقلين إلى السجن الانفرادي.

وأضاف فرقان أوغور أن إدارة السجن قامت بتعنيفهم واحتقارهم واستولت على أشيائهم الخاصة بالإضافة إلى كتبهم وصُحفهم ولم تعدها إليهم.

المعتقلون المرضى لا يتلقون العلاج

قام الجنود والحرّاس الأتراك باحتقار المعتقلة المريضة مروة آيدوغان خلال نقلها من السجن نموذج (ت) في قيصري إلى المشفى.

وقالت شقيقة مروة آيدوغان، شكران آيدوغان، أن شقيقتها لم تقبل أن يتم معالجتها وهي مكبّلة اليدين، لذلك لم يقم الأطباء بمعاينتها. وتابعت شكران آيدوغان حديثها بالقول: "يجب أن يتم تحويل شقيقتي إلى المشفى ومعالجتها. لقد تم إجراء بعض الفحوص لها وهي داخل السجن، هذا التصرف غير إنساني. يجب إجراء الفحوص داخل المشفى".

وأضافت شكران أن مرض شقيقتها يمنعها من تناول جميع أصناف الطعام، لكن بالرغم من ذلك فهي مازالت محتجزة في السجن. وأكدت شُكران آيدوغان أن وزارة العدل وإدارة السجن مسؤولتان عن أي شيء تتعرض له شقيقتها.