اتحاد الجمعيات الإيزيدية يعقد مؤتمره الثالث
عقد اتحاد الجمعيات الإيزيدية NAV-YÊK، مؤتمره الثالث. وشدد المؤتمر على أهمية تعزيز التنظيم وأكد عزمه على إعادة بناء شنكال حرة.
عقد اتحاد الجمعيات الإيزيدية NAV-YÊK، مؤتمره الثالث. وشدد المؤتمر على أهمية تعزيز التنظيم وأكد عزمه على إعادة بناء شنكال حرة.
عقد اتحاد الجمعيات الإيزيدية (NAV-YÊK)، الذي يعود تاريخه إلى عام 1993، مؤتمره الثالث بتاريخ 3 تشرين الأول/ أكتوبر في مدينة بريمن الألمانية.
حضر المؤتمر العشرات من المندوبين من جميع أنحاء ألمانيا من جمعيات وفروع NAV-YÊK، رغم تفشي فيروس كورونا.
في الوقت نفسه، حضر المؤتمر الرئيسان المشتركان لمؤتمر الوطني الكردستاني KNK ومؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردي في أوروبا KCDK-E، إضافة إلى ممثلين عن مختلف المؤسسات والمنظمات الكردية والألمانية.
وعقد المؤتمر تحت شعار "حان وقت العودة، والبناء والإدارة الذاتية في شنكال".
وأعرب الرئيسان المشتركان السابقان جيجيك يلدز ويلماز غوناي في بداية المؤتمر عن تعازيهما بوفاة الأب الروحي للديانة الإيزيديّة، بابا شيخ خرتو، وعبرا عن تعازيهم لعائلة بابا شيخ خرتو، المجلس الروحاني والمجتمع الإيزيدي.
وبعد انتهاء الحضور من الطقوس والاحتفالات الدينية، وتزامناً مع انتخاب لجنة الديوان، استمرت فعالية المؤتمر بقراءة رسائل الضيوف التي تم إعدادها باسم المؤسسات والمنظمات.
وقدمت رسائل المتحدثين أحر التعازي للمجتمع الإيزيدي بوفاة الأب الشيخ وتم الإعراب عن التأييد والمساندة لمرحلة العودة، والبناء والإدارة الذاتية في شنكال.
كما وجهت عضو مجلس الرئاسة العامة لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، سوزدار أفيستا، رسالة عبر الفيديو كونفرانس إلى المشاركين في المؤتمر.
وسلطت سوزدار أفستا الضوء على توقيت عقد المؤتمر، وهو مقاومة تاريخية ونضال من أجل حرية ومكانة المجتمع الإيزيدي وكردستان.
دعت سوزدار أفستا جميع المؤسسات والمجتمعات الإيزيدية، إلى زيادة وتصعيد نشاطاتها وأعمالها لأجل الحفاظ على مكانة وقبول استقلال الإدارة الذاتية في شنكال.
ودعت سوزدار أفيستا، في هذا السياق، الجميع لتقديم الدعم والمساندة لمجلس شنكال في الخارج الذي يعمل لإعادة بناء الإدارة الذاتية في شنكال.
وبعد الرسائل وكلمات المتحدثين، قيم المؤتمر تقريره لمدة عامين وأعماله.
وذكرت التقارير والتقييمات، الاعتداءات وألاعيب الدولة التركية على المجتمع الإيزيدي بشكل عام، وعلى شنكال بشكل خاص، وأشارت إلى إن الإيزيديين يحتاجون الأن أكثر من أي وقت مضى إلى الوحدة والتنظيم.
وأفاد المشاركون في المؤتمر أنهم سيتمكنون من تحقيق هدفهم الرئيسي، وهو بناء مجتمع إيزيدي ديمقراطي وحر من خلال الوحدة وتحقيق الإدارة الذاتية.
وقيَّم المشاركون أعمال المؤتمر في الدورتين السابقتين، وقدموا مقترحات ومناقشات حول أعمال الدورة الحالية.
وانتهى المؤتمر بالموافقة على القرار وخطة العمل للدورة المقبلة وانتخاب الرئيس المشترك الجديد لإدارة اتحاد الجمعيات الإيزيدية. نتيجة لذلك، تم انتخاب جيجيك يلدز وحجي جليك كرئيسين مشتركين جديدين لاتحاد الجمعيات الإيزيدية NAV-YÊK.