حملة الإضراب عن الطعام التضامنية مع عفرين أمام مكتب الأمم المتحدة في جنيف والتي نظمت من قبل نواب حزب الشعوب الديمقراطيHDP و رؤساء البلديات تدخل يومها السادس.
من بين المشاركين في حملة الإضراب هذه الرئيسة المشتركة لبلدية جزير ليلى إيمرات, ليلى والتي كانت الرئيسة المشتركة لبدلية جزير اثناء مقاومة الحكم الذاتي في شمال كردستان 2015 هي احدى من شهد الجرائم و المجازر التركية التي ارتكبت بحق أبناء الشعب الكردي على يد نظام أردوغان الفاشي.
إيمرات و أثناء تحضير الجيش التركي لارتكاب المجازر في جزير دعت الأمم المتحدة إلى التدخل لمنع حدوث المجازر لكن ولان الأمم المتحدة تجاهلت مناشداتها والى اليوم لا تزال غاضبة من هذه المواقف الغير إنسانية التي تبديها الأمم المتحدة. إيمرات اليوم ضمن حملة الإضراب أمام مكتب الأمم المتحدة في جنيف من اجل المطالبة بالتدخل لإيقاف المجازر و الجرائم التي ترتكب من قبل تركيا في عفرين.
عن حملة الإبادة التي اطلقها نظام أردوغان عام 2015 بحق أبناء الشعب الكردي انطلاقا من جزير وصولاً إلى عفرين اليوم تحدثت ليلى إيمرات إلى مراسل وكالة فرات للأنباء ANF.
صمت الأمم المتحدة شجع نظام أردوغان على ارتكاب المجازر في جزير
ليلى إيمرات بدأت حديثها بالقول: كنت شاهدة على مجازر جزير, و أكثر ما دفعني إلى المشاركة في هذه الحملة هي المجازر التي طالت شعبنا في جزير بسبب مواقف الأمم المتحدة. عندما كان تركيا تحضر نفسها من اجل ارتكاب المجازر في جزير. نحن منتخبو أهالي جزير دعونا الأمم المتحدة كثيراً من اجل التدخل لمنع حدوث المجازر. لكن للأسف الأمم المتحدة لم تلبي ندائنا ولم تسمع مناشداتنا. في تلك المرحلة التزمت الصمت وهذا ما شجع أردوغان على ارتكاب المجازر بحق أبناء شعبنا. عندما كانت المجازر تطال أبناء شعبنا و يحرقون في الأقبية الأمم المتحدة لم تحرك ساكناً في حين لو أنها تدخلت لما ارتكبت تلك المجازر.
لأننا نعرف حقيقة عداء تركيا لشعب الكردي عبر مجازر جزير نحن هنا
إيمرات وفي دوام حديثها أوضحت انهم يعلرفون حقيقة الدولة التركية و الجرائم التي من الممكن ان ترتكبها في عفرين من خلال ما عاينوه و عاشوه في جزير و قالت: رغم جميع المناشدات من اجل حماية جزير من المجازر إلا الأمم المتحدة لم تتدخل, لكننا اليوم من شهد مجازر جزير يقف أمام الأمم المتحدة و ندعوها إلى التدخل من اجل عفرين و نقول لها: نحن نعرف حقيقة هذه الدولة و عدائها للشعب الكردي وما لم تتحرك الأمم المتحدة اليوم من اجل عفرين فسيكون مصير عفرين ابشع من مصير جزير. انتم من فرضتم علينا المجازر بسبب صمتكم لا تكرروا هذا في عفرين. نظام أردوغان لم يكتفي بقتل أبناء جزير بل وحشيته دفعت إلى إحراقهم و هم أحياء و حاول تغير ديموغرافية المنطقة لكن أهالي جزير رفضوا الاستسلام و التخلي عن أرضهم, افترشوا العراء و بقوا يعيشون بين الأنقاض و منعوا اردوغان من توطين المرتزقة في أرضهم.
أهالي عفرين يواجه الإبادة
إيمرات أضافت: الجيش الذي دمر و احرق جزير اليوم يعيد تكرار تلك الجرائم في عفرين. القوات التي دافعت عن عفرين لولم تخرج من المدينة لارتكبت الطائرات التركية مجازر بحق المدنيين في عفرين. ورغم هذا لا يزال شعب عفرين معرض للخطر و يواجه الإبادة الجماعية بمفردة.
على الأمم المتحدة إرسال لجنة مراقبة دولية إلى عفرين
ليلى إيمرات أضافت: رغم الإبادة التي يتعرض لها الشعب الكردي في عفرين ألا ان الأمم المتحدة و اليوم ليوم لم تتخذ موقفاً مما يحصل هناك. و تابعت بالقول: اذا ما كان موقف الأمم المتحدة من عفرين كما كان موقفها من جزير فهي ستكون شريكة في مجازر عفرين أيضاً. انظروا: أهالي عفرين اليوم بحاجة إلى مساعدات إنسانية و تدخل فوري غير قادر على تأمين المستلزمات الضرورية للعيش, هم يريدون العودة إلى منازلهم تحت رقابة دولية لكن الأمم المتحدة والى اليوم تتجاهل هذه النداءات. لذا فأن هي الأمم المتحدة من دعواتها لحماية المدنيين و تأمين مستلزماتهم. نحن هنا اليوم من اجل ان تتحرك الأمم المتحدة و تقوم بإرسال لجنة دولية إلى عفرين لتحقيق في خطر الإبادة الذي يتعرض له شعب عفرين.
ايمرات أشارت إلى أهداف تركيا من احتلال عفرين و قالت: هدف تركيا و توطين مرتزقة داعش في عفرين و طالبت الأمم المتحدة و القوى الدولية بالتدخل الفوري من اجل إيقاف هذا التغير الديموغرافي. وتابعت: أردوغان أراد الانتقام لهزيمة داعش في كوباني من جزير, سور و باقي المدن الكردستانية في شمال كردستان. رغم كل المجازر و الضغوطات شعبنا لم يستسلم. و اليوم يحاول أردوغان توطين بقاي فلول داعش المهزومة في عفرين و إحيائها من هناك. هؤلاء الذين تقول تركيا عنهم الجيش الحر هم بقايا داعش الإرهابي ونحن نريد إيصال هذه الأفكار إلى الأمم المتحدة.
ضد الاحتلال التركي لعفرين يجب اتخاذ الإجراءات المناسبة
إيمرات و في ختام حديثها أوضحت ان تواجد تركيا في عفرين و بحسب القوانين و الاتفاقات الدولية يعتبر احتلال و قالت: على الأمم المتحدة و القوى الدولية الفاعلة التحرك و الضغط على تركيا من اجل الانسحاب من عفرين. واذا ما لم يتحرك العالم من اجل اخرج تركي من عفرين فأن المركز الإرهابي الجديد التي تعمل تركيا على تأسيسه في عفرين لن يكون خطراً على الشعب الكردي فقط إنما سيكون تهديداً لأوروبا و للعالم اجمع. الهجوم الإرهابي أمس الذي حصل في فرنسا هو إثبات أن أوروبا لا تزال مهدده من قبل داعش. واذا ما لم يتم منع أردوغان من بناء هذا المركز الإرهابي فحقيقتاً العالم كله سيكون معرضاً لهذه الهجمات الإرهابية. على الأمم المتحدة و أوروبا ان تتخلى عن موقفها السلبي و تبدأ باتخاذ مواقف حازمة ضد احتلال أردوغان لعفرين قبل ان يحولها إلى مركز للإرهاب . جرائم أردوغان ومنذ وقت طويل تجاوزت حد الاستنكار و التنديد وعلى العالم ان يخرج عن صمته. نحن اليوم هنا من اجل تسليط الضوء على هذه الحقائق التي تتجاهلها المؤسسات الدولية الفاعلة . واذا ما تم تجاهل ندائنا و مناشداتنا فلا شكل ان هذا يكون في صالح أردوغان الذي بات كارثة و بلاء بالنسبة العالم.