إيدار: أردوغان المسؤول الأول عن مجازر جزير وسور

أكد عضو المجلس التنفيذي لـ KCK زبير إيدار أن أردوغان وحده المسؤول عن مجازر جزير وسور؛ داعياً إلى التصويت لصالح حزب الشعوب الديمقراطي للقضاء على ديكتاتورية الشخص الواحد.

أجرت وكالة فرات للأنباء حواراً مع عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستانيKCK زبير إيدار بشأن الانتخابات المبكرة التي ستجرى في شمال كردستان وتركيا بتاريخ 24 حزيران/يونيو الجاري.

وأوضح إيدار، في حديثه، أن حزب العدالة والتنميةAKP هي امتداد لنظام الدولة الكلاسيكية وتمثل بقاء سياسات الإنكار، القمع، واضطهاد كل صوت معارض لها.

وقال: "بغض النظر عن الحوار، المفاوضات واللقاءات في أحد المراحل لكن العدالة والتنمية كانت تستغل تلك المرحلة بهدف القضاء على حركة التحرر الكردستاني، لأنها لا تعترف أساساً بالقضية الكردية".

وأشار إلى إعلان انتخابات حزب العدالة والتنميةAKP وما قام به الحزب خلال الثلاث سنوات الأخيرة؛ مضيفاً أن ما قام به أردوغان خلال هذه السنوات هي نفسها السياسات التي ستستمر مع بقاء أردوغان بعد الانتخابات.

وتابع: "نحن نرى نتائج تحالف حزبي العدالة والتنميةAKP و الحركة القوميةMHPو ننظر إليها على أنها سياسات قتل، إبادة وإراقة دماء. أردوغان وحزبه بالنسبة لنا هو المسؤول الأول عن مجازر جزير و سور. وواجبنا اليوم هو النضال ومقاومة هذه السياسة ويتوجب على كل إنسان كردي أن يتحرك وفقاً لهذه الحقيقة.

وشدد إيدار على ضرورة إعادة النظر في سياسات العدالة والتنمية خلال السنوات الثلاثة الأخيرة وأن يتم اتخاذ القرار وفقاً لنتائج تلك السياسة.

وتابع: "إذا تمكنا من التخلص من نظام AKP,MHP، الذي ارتكب تلك المجازر بحق الشعب الكردي في جزير، و من ثم شن الهجمات على روج آفا حينها يمكننا القول إن الأجواء ممهد للعودة إلى المفاوضات وحل القضية الكردية".

وأضاف: إذا نشطت المعارضة في هذه الانتخابات بشكل قوي في هذه الانتخابات وتحركت لحماية صناديق الانتخابات وتأمينها من عمليات الغش التزوير والسرقة فمن المؤكد أن هذا النظام سيزول. 

وتابع: "من أجل الخلاص من العقلية المستبدة التي حولت البلاد إلى سجن كبير، سيكون يوم الانتخابات المرتقب يوماً تاريخياً ومهم. هذا اليوم مهم جداً بالنسبة للشعب الكردي وعليه أن يعمل من أجل إنهاء سياسات الإبادة التي تستهدفه في كل مكان شمال كردستان، عفرين وجنوب كردستان".

وأشار إلى التفاف الجماهير الواسع حول حزب الشعوب الديمقراطي، رغم الضغوط والتقييد المفروض ضده، موضحاً أن الحماسة والالتفاف الشعبي أكبر بكثير مما كانت قبل انتخابات 7 حزيران/يونيو 2015.

وأكد أن الأصوات التي ستشارك في هذه الانتخابات في أوروبا ستكون أكبر من الانتخابات السابقة؛ مشدداً على ضرورة حماية صناديق الانتخابات.

وفي كلمة وجهها للمشاركين في الانتخابات في أوروبا قال: "هناك جماهير غفيرة من الناخبين يعيشون خارج تركيا. في الانتخابات الأخيرة جاء ترتيب الشعوب الديمقراطي في في الخارج بالمرتبة الثانية. ومن الضروري جداً أن تكون المشاركة أكبر وكذا نسبة الأصوات. وأضاف "على الجميع المشاركة في هذه الانتخابات بهدف إنهاء نظام حكومة حزب العدالة والتنميةAKP وأردوغان، وعليهم التوجه إلى صناديق الاقتراع لهذه الغاية".