أوزبك: إيمرالي تخضع لسياسات خاصة

قالت المحامية كلشين أوزبك إن سجن جزيرة إيمرالي يخضع لإجراءات خاصة منافية لكل القوانين المحلية والدولية، وأن إيمرالي وفي كل مرحلة يدار بشكل خاص ويفرض عليه شروط وأساليب عزلة جديدة بشكل يؤدي إلى انتهاك جميع الحقوق الأساسية والطبيعية للقائد الكردي أوجلان.

وتمنع الحكومة التركية لجنة الدفاع عن أوجلان لقاء موكلهم أوجلان منذ السابع والعشرين من تموز/يوليو 2011، كما أنها ترفض طلب زيارة وفد إيمرالي منذ الخامس من شهر نيسان/ إبريل 2015.

وتمنع عائلة أوجلان من زيارته منذ الحادي عشر من شهر أيلول 2016. ومنذ ذلك التاريخ لم ترد أي معلومات عن أوجلان. 

وعن هذه السياسات والانتهاكات للحقوق تحدثت المحامية كلشين أوزبك إلى وكالة فرات للأنباء(ANF).

وأوضحت أوزبك أن سجن إيمرالي وفي كل مرحلة تدار بشكل خاص وتتبع فيها سياسات خاصة هدفها تشديد العزلة على أوجلان وانتهاك حقوقه. 

وقالت: إن "تركيا ومنذ عشرين عاماً تفرض العزلة على إيمرالي. لكن ومنذ 27 تموز/يوليو 2011 دخلت العزلة مرحلة جديدة وتزداد العزلة المشددة منذ ذلك التاريخ. حيث منعت تركيا أوجلان من التواصل مع العالم الخارجي بشتى الطرق وبهذا انتهكت جميع القوانين والحقوق. وكانت الجهات الحكومية في تركيا قبل الانقلاب الأخير تعلن سبب رفضها لوصول أي شخص إلى إيمرالي بحجج غير منطقية منها سوء الأحوال الجوية وتعطل قارب النقل وما إلى ذلك. لكن وبعد انقلاب 15 تموز/يوليو 2016، بدأت تطرح حجج أخرى على علاقة بالأوضاع الأمنية وبهذا رفضت جميع الطلبات التي قدمت للحصل على إذن زيارة. 

وأشارت أوزبك أن القرارات التي تتخذها تركيا بحق إيمرالي هي انتهاك للقوانين المحلية والدولية وانتهاك لحقوق الإنسان.

وأكدت أن من حق أوجلان وجميع المعتقلين أينما كانوا لقاء حاميهم، مضيفة إن "ما يفرض على إيمرالي من تشديد العزلة ومنع المحامين من زيارة أوجلان انتهاك للقوانين. وفي هذا الإطار واعتراضاً منهم (المحامون) على هذه الممارسات والمنع تقدموا بشكوى ودعوى لدى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، ولجنة مناهضة التعذيب في المعتقلات التابعة للأمم المتحدة. لكن وللأسف قرار المحكمة الأوروبية وموقف لجنة مناهضة التعذيب منح تركيا الشرعية لتشديد العزلة بشكل أكبر".

ولفتت إلى أنهم ومن الناحية القانونية يعتبرون أن هذا القرار مخالف للقوانين وأنه قرار سياسي أكثر منه قانوني. والأهم هو ما الذي يحصل في إيمرالي بعد قرار المحكمة وموقف اللجنة. 

وشددت أوزبك على ضرورة رفع العزلة المفروضة على إيمرالي فوراً وإنهاءها. 

وأضافت "هناك انتهاك للقوانين والحقوق وعلى تركيا الكف عن هذه الانتهاكات والسماح لأوجلان بممارسة جميع حقوقه الطبيعية والأساسية".

وختمت حديثها بالقول: إنه "رغم جميع شروط العزلة ومنع أوجلان من التواصل مع العالم الخارجي من قبل تركيا، ازدادت مكانه أوجلان بين الشعب الكردي، التركي وشعوب الشرق الأوسط، وهذا إيماناً منهم بدوره الفعال وقدرته على حل أزمات المنطقة وإنهاء الفوضى. وعلى هذا يتوجب على تركيا أن تبادر فوراً إلى رفع العزلة وفتح أبواب إيمرالي".