نظم حفلا، السبت الماضي احتفالا بذكرى بميلاد الفيلسوف الألماني كارل ماركس الـ 200 في مدينة كاسل الألمانية، وخلال المناسبة وضع حزب اليسار الألماني منصة في ساحة كارل ماركس و علقت عليها رايات لوحدات حماية الشعب والمرأة YPG و YPJ، كما أشير خلال الاحتفالية إلى مقاومة عفرين ضد الاحتلال التركي.
وبعد مدة قصيرة تدخلت الشرطة الألمانية بحجة تعليق رايات محظورة على المنصة و حاولت إزالة الرايات.
واعترضت المسؤولة عن المنصة عضو برلمان ولاية هيسسن عن حزب اليسار النائبة مارجانا شووت على تصرف قوات الشرطة الألمانية ورفضت انزال الرايات.
وقالت :" لن ننزل هذه الرايات"، الأمر الذي أدى بقوات الشرطة إلى التدخل بشكل قوي و أنزلت الرايات بالقوة.
وتبين فيما بعد أن مكتب الادعاء العام في الولاية طلب النائبة مارجينا شووت إلى التحقيق حول هذه الحادثة.
واعترضت شووت على هذه التصرفات من قبل قوات الأمن و مكتب الادعاء العام بالقول:" رموز وحدات حماية الشعب و المرأة YPG و YPJ ليست محظورة في ألمانيا و هي تنظيمات شرعية في البلاد".
رفع الرايات فقط رسالة تضامنية
وأشارت شووت إلى أن رفع رايات الـ YPG و YPJ في ألمانيا بات الطريق إلى إلصاق تهمة الترويج لحزب الـ PKK و قالت:" خلال فعاليتنا لم يتم الإشارة مطلقاً إلى حزب الـ PKK و الترويج له. وحده السبب في رفع و تعليق تلك الرايات كان الهدف منه التعبير عن التضامن مع مقاومة و نضال الشعب الكردي".
وأصدرت وزارة الداخلية الألمانية في 2 آذار 2017 تعميماً أرسل إلى جميع الولايات الألمانية تحت عنوان تجديد الحظر المفروض على حزب العمال الكردستاني PKK و نص القرار على فرض الحظر على الكثير من الرموز الكردية من بينها رايات الـ YPG, YPJ و PYD.
فيما بعد ردت الحكومة الاتحادية على الأسئلة الموجهة لها المتعلقة بهذا القرار لتوضح أن هذه الرموز التي تم حظرها تعتبر رموز على علاقة مباشرة مع الـ PKK أو بديلة للرموز المعروفة من قبل الحكومة معتبرة أن حمل هذه الرايات جريمة.
ومنذ بداية الهجمات التركية على عفرين و خلال الفعاليات المناهضة للاحتلال التركي لعفرين و المسيرات الاحتجاجية تم رفع رايات وحدات حماية الشعب والمرأة في جميع تلك الفعاليات.