خلف ستارة اتحاد الجمعيات القومية الديمقراطية التركية في ألمانيا (ADUTDF) والتي تضم مئة وسبعين جمعية، تعمل تلك الجماعات العنصرية التابعة لحكومة تحالف حزبي العادلة والتنمية والحركة القومية على تنظيم نفسها. ويقدر أعداد القوميين المنضمين إلى هذه الجمعيات بنحو سبعة آلاف عضو. ووفقاً لتقديرات الاستخبارات الداخلية في ألمانيا فإن عدد القوميين الأتراك في ألمانيا يقدر بنحو عشرة آلاف عضو. في حين أن هذا الرقم قابل للزيادة ويقدر بنحو إحدى عشر آلف شخص.
ويذكر أنه وبسبب حرص حكومة العادلة والتنمية وحليفها حزب الحركة القومية على تأجيج القومية، تزداد النزعة القومية بين المهاجرين الأتراك في ألمانيا وتزداد أعدادهم. منذ العام 1980 بدأ القوميين الأتراك في ألمانيا بشن هجمات على الجالية الكردية والجماعات المعارضة للنظام في تركيا.
وبسبب ازدياد هذه الهجمات والاستفزازات من قبل هؤلاء القوميين مؤخراً في ألمانيا، طرح حزب اليسار الألماني (المعارض) هذه القضية على جدول أعمال البرلمان الاتحادي خلال الشهر الماضي وقدمت استجواباً إلى الحكومة. وفي ردها على الاستجواب أوضحت الحكومة أن تنظيم القوميين الأتراك بات يشكل تهديداً للأمن الداخلي في البلاد وهذه التنظيمات مراقبة من قبل الجهات الأمنية.
ولم توضح حكومة ميركل في ردها صفة التدابير الأمنية المتخذة ضد الجماعات العنصرية والقومية، كما أكدت في ردها على الكثير من الأسئلة أنه "لا معلومات مؤكدة لدى الحكومة".
وتشكل اتحاد الجمعيات القومية الديمقراطية التركية في ألمانيا (ADUTDF) في العام 1978في مدينة فرانكفورت الألمانية، بدعم مباشر من نائب رئيس حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي (CSU) حينها فرانتس جوزيف ستراوس.