ألمانيا تتجاهل الحظر المفروض على الـ YPG من قبل الشرطة

شرطة ولاية بايرن الألمانية ترفض و بشكل قاطع رفع علم وحدات حماية الشعب و المرأة YPG و YPJ في الولاية, مسؤولين أمنيين في الولاية أكدوا رغم جميع الضغوطات و التحقيقات إلا ان الدعم و التضامن مع راية الـ YPG مستمر.

 ألمانيا التي التزمت و تلتزم الصمت حيال الهجمات الاحتلالية التركية على مقاطعة عفرين و المجازر التركية التي ارتكبت هناك, تتبع سياسة التجريم تجاه وحدات حماية الشعب و المرأة YPG و YPJ. هذه السياسة تتبع و بشكل خاص في ولاية بايرن والتي تتعامل فيها الجهات الأمنية بعقلية متشدد مع رموز الـ YPG وتتعرض للذين يشاركون راية الـ YPG عبر حساباتهم الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي.

في هذا السياق الجهات الأمنية في مدينة ميونخ عاصمة الولاية كشفت تقريرها السنوي عن الجرائم في الولاية, التقرير و في قسم " الجرائم السياسية- الأجنبية" أوضح التقرير ان الكثير من المواطنين الألمان وجهت إليهم تهم تحت هذا البند, حيث قام عدد كبير من المواطنين بمشاركة صور و رايات وحدات حماية الشعب YPG على حسابهم الخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

حيث كشف التقرير ان التهم المتعلقة حول هذه القضية خلال العام 2016 كانت /56/ قضية في حين تضاعف عددها خلال العام 2017 لتصل إلى /114/ قضية. و أوعزت الشرطة الألمانية السبب إلى هذا:" في العام الماضي احد المواطنين الألمان (29 عاماً)  شارك عبر حاسبة الخاص " فيس بوك" الرموز المحظورة لـ YPGYPJ و PYD  وعلى هذا بدأ عدد أخر من مستخدمي الفيس بوك بمشاركة ذلك المنشور وبهذا الشكل انتشر المنشور في عموم البلاد.

شرطة ميونخ وعبر هذا التقرير اعترفت بنفسها أنها تفرض الحظر على رموز الـ YPG و YPJ وفي هذا الإطار أجرت الكثير من التحقيقات, كما ارتفع عدد المداهمات للمنازل هؤلاء الداعمين لرموز الـ YPG. الشرطة الألمانية تفرض حظر على رايات و رموز وحدات حماية الشعب و المرأة وتتدخل في الكثير من المظاهرات و الفعاليات لنفس السبب وخاصة في ولاية بايرن و التي كثفت من المداهمات للمنازل لكل من يقوم بمشاركة رموز, رايات و صور مقاتلي وحدات حماية الشعب و المرأة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

المواطن الألماني الذي ذكر في التقرير يدعى كريم ماشمبيرغ وهو مدرس في مدينة ميونخ و يبلغ من العمر 29 عاماً, الشرطة الألمانية داهمت منزلة في شهر تشرين الثاني 2017 بحجة دعم قوات الـ YPG.

 كذلك الموسيقي الألماني جوهانس كونيغ ولأنه شارك على حسابة الخاص فيس بوك رابط لخبر نقل عن قناة BR الألمانية  (Bayerischer Rundfunk) حول نفس القضية, تعرض منزلة للمداهمة وأجرت الشرطة الألمانية تحقيقاً معه بسبب تلك المشاركة.