أسر المفقودين: تركيا تقتل المدنيين والحقيقة في عفرين

أمهات السلام و ذوي المفقودين يستنكرون الهجمات التركية على عفرين بالقول:" هذا العدوان أدى إلى مقتل المدنيين, ويجب ان تتوقف فوراً, على الشعب التركي الخروج من صمته ضد هذه الهجمات".

 نضال أمهات السلام و عائلات المفقودين ومن اجل المطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم المفقودين بعد الاعتقال من قبل السلطات التركية لا يزال مستمراً منذ سنوات وفعالياتهم رغم الضغوطات و المضايقات متواصلة. في إطار هذه الفعاليات رصدت وكالة فرات للأنباء أراءهم حول العدوان التركي على عفرين.

على الشعب التركي الوقوف في وجه هذا العدوان

السيدة خانم توسون وعن هذا العدوان التركي على عفرين أوضحت أنها أيضاً ضحية من ضحايا الحرب وقالت: عفرين اليوم تعيش مأساة إنسانية, القصف التركي يقتل المدنيين وهذا أمر لا يمكن ان يتقبله ضمير الإنسان . و أضافت: عفرين ليست ارض تركية, الناس هناك يعيشون في أمان على أرضهم وفي منازلهم, ولم يضروا بأحد. كذلك عفرين استقبلت الكثير من اللاجئين الهاربين من الحروف من مختلف المناطق السورية. هناك الشعب يعيش في سلام و أمان ولا يحق لاحد التعدي على هذا السلام و تدمير هذا الوفاق ما بين أهلها. توسون أشارت إلى  مشاهد و وصور الأطفال الذين قتلوا و جرحوا بسبب القصف التركي مؤكدتاً أن هذا هذه الجرائم مرفوضة تماماً ولا يحق لتركيا التعدي على الغير و ارتكاب هذه المجازر بحق المدنيين.

توسون طالبت الحكومة التركية بالخروج فوراً من أراضي عفرين و الكف عن التعدي على المناطق الآمنة على حدودها وقالت: نحن نرفض هذه الحرب وهذا العدوان على الغير, وعلى تركيا إيقاف هذا الهجوم وواجب على عائلات الجنود و جميع الشعب التركي الوقوف في وجه هذه الحرب و الضغط على الحكومة من اجل الخروج من ارض عفرين.

ضحايا الحرب التركية اغلبهم مدنيين

بدورة السيد ميكائيل كابرئيل قال: في عفرين وبسبب القصف التركي يسقط الكثير من الضحايا المدنيين, مؤكداً أن عفرين والى اليوم لم تعتدي على تركيا إلا ان تركيا تهدف إلى احتلال عفرين و تقصف المدنيين. كابرئيل أضاف: الحرب تعني القتل, و القتل دون محاكمة. ان ضحايا هذه الحرب وفي اطرف طرف كان هو ألم. ونحن ضد هذه الحرب التي تجلب الألم لذوي الضحايا. لهذا نقول فبقدر ما تقوم هذه القوى المهيمنة بالصرف والتخطيط لهذه الحروب لو كانت تسعى إلى السلام لما وصل العالم إلى هذه القذارة ولما كانت هناك مأسي في العالم.

الحقيقة تقتل في عفرين

ماسيده أوجاك بدورة أوضح انه من خلال العدوان التركي على عفرين قتلت الحقيقة مضيفاً أن السلطات التركية ومع بدء هذا العدوان قامت بإغلاق الكثير من الصحف, المجلات, مواقع الإنترنت, راديوهات و قنوات تلفزيون كذلك اعتقلت الكثير من الصحفيين, المغردين على التويتر وكل من اعلن موقفة الرافض للحرب و الداعي للسلام. كما أضاف ان الناس ورغم هذه الإجراءات التعسفية و القمع من قبل الحكومة التركية التي تحاول إسكات صوتهم إلا أن الناس تعبر بشكل او آخر عن موقفها من هذه الحرب. وقال: حكومة حزب العدالة و التنميةAKP لا تريد إظهار حقيقة هزيمتها في عفرين . لكننا نرى و نسمع ونعرف حجم الخسائر الحقيقية من الطرفين في هذه الحرب.

اوجاك أوضح انهم لا يريدون لتركيا ان تنتهك حقوق الآخرين بالعيش ولهذا يطالبون الحكومة بإيقاف حربها على عفرين فوراً.

نحن نرفض الظلم

حسن كاراكوج أوضح ان الأحداث التي تحصل في عفرين ظلم و تؤثر بشكل مباشر على الشعب الكردي في تركيا. معبراً عن رفضة التام لهذا العدوان الذي تتعمد فيه تركيا استهداف المدنيين و المؤسسات الحيوية التي تخدم الشعب من سدود, محطات ضخ وكهرباء و المستشفيات. كاراكوج أدان هذا العدوان التركي وقال: الظلم الذي يفرضه أردوغان على الشعب في عفرين أمر مرفوض ونحن لن نقبل به.