أردوغان يسارع للاتصال بترامب بعد قلق واشنطن من العدوان التركي على كوباني

بحث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع رئيس تركيا رجب طيب أردوغان، تطورات الأزمة السورية، وسيما بعد العدوان التركي الأخير على الشمال السوري, وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما.

سارع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تأكيد التزام بلاده بالتنسيق مع واشنطن، بعد أن رفضت الولايات المتحدة مساء الأربعاء القصف المدفعي التركي، وأعربت عن "بالغ قلقها" ووصفته بـ"الضربات الأحادية".

وأعلن البيت الأبيض بأن الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والتركي رجب طيب أردوغان بحثا في اتصال هاتفي، الخميس، تطوير التنسيق بين البلدين، وخاصة في الشأن السوري.

وكانت الرئاسة التركية قد أعلنت أن الجانبين ناقشا خلال الاتصال التطورات الأخيرة في سورية و"تطرقا إلى الإجراءات المتعلقة بمنبج وإدلب".

وأكدت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض الاتصال بين الرئيسين وقالت إنهما ناقشا رغبتهما في العمل معا خاصة فيما يتعلق بسوريا.

وقال البيان الصادر عن متحدثة البيت الأبيض، إلى أن الرئيس أردوغان تقدم بالتعازي في ضحايا هجوم استهدف معبدا لليهود في بيتسبرج بولاية بنسلفانيا، السبت الماضي. وأضاف البيان أن الرئيس التركي وصف الحادث بـ"المأساوي".

وزعمت وسائل الاعلام التركية ان الرئيسين اتفقا على البقاء على تواصل وثيق في المرحلة المقبلة بشأن القضايا الثنائية والإقليمية، مؤكدين "عزمهما على اتخاذ خطوات بناءة نحو تعزيز العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة".

ويأتي الاتصال الهاتفي بعد أن أعلنت وزارة الدفاع التركي تسيير أولى دورياتهما العسكرية المشتركة في مدينة منبج بريف محافظة حلب شمال سوريا،

وبدأت الولايات المتحدة وتركيا اليوم الخميس تسيير دوريات عسكرية مشتركة في محيط مدينة منبج السورية بعد العدوان التركي مواقع تابعة للمقاتلين الكرد ضد تنظيم داعش الارهابي، وتهديد رئيس النظام التركي بشن عملية عسكرية برية ضدهم.