اللجنة الدبلوماسية المشتركة والتي تضم أحزاب ومنظمات كردية, أشورية-سريانية و تركية في أوروبا. وجهت رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطوني غوتريس, مسؤولين في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية و الكثير من الدول الأخرى.
جيش أردوغان و حلفائه من مرتزقة جبهة النصرة يهاجمون عفرين
الرسالة ذكرت ان مقاطعة عفرين و التي تتعرض للعدوان التركي منذ تاريخ 20 كانون الثاني الماضي يعيش فيها نحو مليون شخص. الكثير منهم لاجئين من مختلف المناطق السورية التي تشهد عمليات عسكرية. الرسالة جاء فيها: أردوغان لا يقوم بهذا الهجوم بمفردة, إنما يشاركه في هذا الهجوم إرهابين من جماعة النصرة, مرتزقة الجيش الحر و بعض الجماعات الإرهابية الأخرى.
جيش حديث في حلف الناتو يهاجم المدنيين
الرسالة أشارت إلى المجازر التي ترتكب بحق المدنيين في عفرين وأضافت: منذ اليوم الأول للعدوان التركي على عفرين وإلى اليوم قتل /154/ مدني بينهم الكثير من الأطفال و النساء. عفرين والتي تعتبر احدى المناطقة الآمنه في سوريا التي تشهد حرب داخلية منذ 7 سنوات و قصدها مئات الآلاف من اللاجئين من مختلف المناطق السورية, اليوم تقصف من قبل جيش حديث في حلف الناتو على مدار 24 ساعة, هذا القصف أدى إلى دمار كبير في الممتلكات والمنازل كذلك و نتيجة الحصار والإصابات الكثيرة باتت هناك حاجة ماسة إلى المستلزمات الطبية و الأدوية.
انتهاك للقوانين الدولية
اللجنة وفي رسالتها أعلنت ان العدوان التركي على شمال سوريا جريمة ضد الإنسانية و انتهاك صارخ للقوانين و الاتفاقات الدولية.
الرسالة أضافت: هذا العدوان التركي على عفرين محاولة لإبادة الشعب الكردي و ارتكاب مجازر بحق جميع العوب و اللاجئين في عفرين.
واجب و مسؤولية القوى الدولية والإقليمية
الرسالة أوضحت ان هذا العدوان التركي على عفرين و نتاج المشاكل الداخلية في تركيا وحقد شخصي لاردوغان على الشعب الكردي. وطالبت من الأمم المتحدة, المؤسسات الوطنية و الدولية ان تقوم بواجبها و تتحمل مسؤولياتها حيال ما يجري في عفرين. كذلك اللجنة وفي رسالتها قالت: هذا الموقف هو تهديد صريح للسلام في العالم و الأمان و الاستقرار في الشرق الأوسط. ومن اجل إيقاف هذا التهديد فمن المهم جداً ان تتحرك الأمم المتحدة, المجتمع الدولي و المؤسسات المعنية في الحال .
على الأمم المتحدة نقل هذا الملف إلى محكمة الجنايات الدولية
الرسالة أشارت إلى انتهاكات تركيا للقوانين الدولية وطالبت الأمم المتحدة بفتح دعوى ضد تركيا بهذا الخصوص.
كما أشارت الرسالة إلى ان تركيا أعلنت الحرب على شمال سوريا من طرفها وهذا قد يؤدي إلى حدوث حرب جديدة في المنطقة ما بين الشعوب ودعت الأمم المتحدة بالتدخل الفوري لمنع حدوث مثل هذه الحروب.
الرسالة أرسلت إلى الأمين العالم للأمم لمتحدة أنطوني غوتريس, رؤساء حكومات و وزراء الخارجيات في دول الاتحاد الأوروبي, الولايات المتحدة الأمريكية, اليابان, النمسا و كندا.
المؤسسات والأحزاب التي وقعت على الرسالة هم:
المؤتمر الوطني الكردستاني KNK
حزب الاتحاد الوطني الكردستاني YNK
حزب الاتحاد الديمقراطي PYD
حزب حركة التغير (كوران)
الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني HSDK
الحزب الإسلامي الكردستاني PÎK
مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردي في أوروبا KCDK-E
الحزب الشيوعي الكردستاني
الاتحاد الإسلامي الكردستاني
الجمعية الإسلامية في كردستان
حركة المرأة الكردية في أوروبا TJK-E
اتحاد اليزيدين الكردستاني
الاتحاد الأوروبي السريان
حزب حرية المرأة الكردستاني PAJK
حزب الكادحين (Zehmetkêşan)
حزب المستقبل الكردستاني
منظمة أوروبا للحزب الشعوب الديمقراطي
الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (P.D.K.S)
حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا (PÇDK-S)
حزب اليسار الكردي في سوريا
حزب الخضر الكردستاني
المعهد الكردي في بروكسيل
الاتحاد الديمقراطي اليارساني
حزب الاتحاد الوطني الحر – روج آفا
حركة التحديث الكردستانية – سوريا ( T.N.K.S)
مجلس الجالية الشنكالية في المهجر (Assemble of Şengalê in Foreign Country)
المنتدى الكردي في أوروبا
حزب الاتحاد الكردستاني - سوريا ( الوحدة)
الحزب الديمقراطي الكردي – سوريا ( البارتي)
مؤتمر شعوب موزوبوتاميا ( آشور – سريان)
الحزب الاشتراكي الكردستاني – ايران (KOMELE)
مؤتمر الشعوب الديمقراطي HDK في أوروبا