آلدار خليل: العالم أمام تهديد خطير من تركيا

أكد الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل أن" تركيا لا تريد لأي داعشي أن يكون رهن الاحتجاز بل تريدهم طلقاء".

تعليقاً على إعلان أنقرة عن "إنقاذ" امرأة مولدوفية وأطفالها من مخيم الهول الخاص بعوائل "الدواعش" في محافظة الحسكة، عبر  الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل، عن اعتقاده بأن  إعلان تركيا إنما هو " دليل من آلاف الأدلة التي تؤكد أن تركيا لا تريد لأي داعشي أن يكون رهن الإحتجاز".

وسلط خليل في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، الضوء على "محاولات تركيا  إعادة تنظيم داعش كما الحال اليوم في عموم المناطق المحتلة وعبر ما تسميهم تركيا اليوم بالجيش الوطني".

وقال: " تتحدث تركيا عن تحريرها لداعشية من مخيم الهول؛ هذا دليل من آلاف الأدلة التي تؤكد على إن تركيا لا تريد لأي داعشي أن يكون رهن الإحتجاز"، مضيفاً  أن تركيا "تريدهم طلقاء كي يكونوا أوراق ضغط وإبتزاز وكذلك من أجل إشغال السوريين بالإرهاب لينسوا ممارسات تركيا وأفعالها.  لذا العالم أمام تهديد خطير من تركيا".

وكانت  "الإدارة الذاتية" خلال بيان أصدرته أمس الجمعة عقب إعلان تركيا تحريرها دواعشية وأطفالها من مخيم الهول، ناشدت المجتمع الدولي تحميل تركيا المسؤولية عن "تهريب واستقبال عناصر "داعش" والدعم الواضح والخفي لخلاياه المنتشرة في المنطقة"، مشددة على أن هذه الممارسات "تنسجم مع محاولات إعادة جعل سوريا والمنطقة والعالم إلى منطقة خطر وتهديد من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي".

وحذرت "الإدارة الذاتية" من أن هذه الممارسات التركية المزعومة تضر بجهود التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، مضيفة "لذا يجب على الجميع العمل على وضع حد للدولة التركية كونها تشكل وبهذه الممارسات خطراً كبيراً على أمن وسلامة المنطقة والعالم".