عوائل السجناء في آمد ووان يواصلون نشاطات مناوبة العدالة
دخلت مناوبة عوائل السجناء المرضى والسجناء الذين انتهت فترة حكمهم ولم يفرج عنهم في آمد يومها الخامس والأربعين، وفي وان تتواصل المناوبة في يومها الثاني والعشرين.
دخلت مناوبة عوائل السجناء المرضى والسجناء الذين انتهت فترة حكمهم ولم يفرج عنهم في آمد يومها الخامس والأربعين، وفي وان تتواصل المناوبة في يومها الثاني والعشرين.
آمد
تتواصل مناوبة العدالة لأهالي السجناء المرضى والسجناء الذين انتهت فترة حكمهم ولم يفرج عنهم، في مبنى نقابة المحامين في آمد وتستمر حتى اليوم الخامس والأربعين، وزار اليوم العديد من المواطنين أهالي المعتقلين بهدف مساندة مناوبة العدالة.
أكدت حسينة غولر، وهي زوجة صديق غولر المعتقل في سجن اسكندرون، وإحدى المشاركات في المناوبة، بأن زوجها مسجون منذ 45 يوماً، وهي تطالب بالعدالة، وقالت غولر بأن نشاطهم " نداء من أجل الإنسانية"، وقالت إنهم ينتظرون استجابة وزارة العدل لنداءاتهم.
كما دعت هزال يلدرم، والدة السجين المريض محمد يلديرم، المحتجز في سجن بافرا، إلى وضع حد للتعذيب وانتهاكات داخل السجون، وتعهدت يلديرم بمواصلة أنشطتهم حتى نهاية الصراع، مناشدة سلطات الدولة: "نحن هنا من أجل أطفالنا، نحن هنا من أجل الإفراج الفوري عن السجناء الذين انتهت مدة عقوبتهم والسجناء المرضى، يجب إنهاء الانتهاكات وممارسات اللإنسانية داخل السجون".
وان
بدأت مناوبة العدالة التي تنظمها عوائل السجناء في نقابة المحامين وان في اليوم الثاني والعشرين، قام رؤساء البلديات المشتركين لحزب الشعوب الديمقراطي(HDP)، والذين تم تعيين وكلاء عن السلطة مكانهم، بزيارة العائلات وتقديم الدعم للعائلات.
وقالت جزاي دومان الرئيسة المشتركة لبلدية سرا في وان، والتي عُين وكلاء عن الاحتلال مكانها، خلال الزيارة: "لقد خرجت في الأونة الأخير العديد من جثامين من السجون، يقولون إنهم قتلوا أنفسهم لكننا نعلم جيداً أنهم تم قتلهم بسبب سياساتهم، أصبحت السجون أماكن للتعذيب والقمع وانتهاك كرامة الإنسان، ما يجب القيام به مع هذه الضغوط لا يمكن أن تفعله مع الكرد، لا نريد أن تُخرج الجثامين من السجون بعد الآن".