تشييع جثامين ثلاثة شهداء لمثواهم الأخير في كوباني

شيّع الآلاف من أهالي شمال وشرق سوريا وبمراسم مهيبة، جثامين 3 من الشهداء الـ 5 الذين استشهدوا نتيجة قصف دولة الاحتلال التركي لمنزل في مدينة كوباني منذ يومين، إلى مثواهم الأخير في مزار الشهيدة دجلة جنوب المدينة، فيما جرت مراسم غيابية للشهيد ولات يلماز.

شيّع الآلاف من أهالي شمال وشرق سوريا وبمراسم مهيبة، جثامين 3 من الشهداء الـ 5 الذين استشهدوا نتيجة قصف دولة الاحتلال التركي لمنزل في مدينة كوباني منذ يومين، إلى مثواهم الأخير في مزار الشهيدة دجلة جنوب المدينة، فيما جرت مراسم غيابية للشهيد ولات يلماز الذي استشهد جراء نوبة قلبية.

وحضر الآلاف من أهالي مدينة كوباني، وأعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية، وشخصيات في الأحزاب السياسية بإقليم الفرات، وبعض الشخصيات من عموم شمال وشرق سوريا إلى مزار الشهيدة دجلة جنوب المدينة، لتشييع 3 من شهداء القصف التركي على منزل شرق مدينة كوباني منذ يومين، والذي أسفر عن استشهاد 5 من أعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة وجرح 4 آخرين.

والشهداء هم نوجيان أوجلان، فيان كوباني، روجين أحمد عيسى الذين شيعت جثامينهم في مزار الشهداء بمدينة كوباني اليوم، أما الشهيدان مرهف أحمد خليل إبراهيم، ووليد محمد منلا حسين فقد شيعت جثامينهم في ناحية عين عيسى مساء أمس، أما الشهيد ولات يلماز الذي استشهد بنوبة قلبية أثناء تأدية واجبه الثوري في وقت سابق فقد أقيمت له مراسم غيابية.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، بعدها ألقى عضو منسقية حركة الشبيبة الثورية السورية بشمال وشرق سوريا، توهلدان زردشت، كلمة أشار فيها إلى أن "دولة الاحتلال اتخذت من استهداف المدنيين عادة لها ويشجعها على ذلك الصمت الدولي"، وتابع " ولكننا نكرر ونقول بأننا لن نعوّل على أحد بل سنعتمد على شبيبتنا في الوقوف بوجه هذه الهجمات".

وبدوره قال نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي/ تل أبيض المحتلة، صبري نبو، بأن "دولة الاحتلال التركي تعمل على إبادة الشعب في المنطقة، وتنفذ حرب الإبادة عبر الإبادة الجسدية والحرب النفسية، ولكنها تجهل أشياء كثيرة مثلما قال القائد عبد الله أوجلان أننا "بدأنا بالشبيبة وسننتصر بالشبيبة".

وخلال المراسك ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات، عائشة أفندي، كلمة قالت فيها: "لن نقف مكتوفي الأيدي حيال هذه الهجمات علينا، نحن شعب لا نرضخ لأحد، ونحن في منتصف الطريق بثورتنا التي بدأناها وسننتصر، فنحن أصحاب قافلة من الشهداء رسموا لنا هذا الطريق نحو الحرية بأرواحهم، وسنبقى على العهد ولن نخذلهم".

وبعد الانتهاء من الكلمات قدم مجلس عوائل الشهداء وثائق الشهادة لذوي الشهداء، ليواروا بعدها الثرى في مزار الشهيدة دجلة.